عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾    [الذاريات   آية:٢٦]
{فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ} من أدب المضيف أن يخفي أمره، وأن يبادر بالقرى من غير أن يشعر به الضيف حذراً من أن يكفه، وكان عامة مال إبراهيم عليه السلام البقر
  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ﴿٢٤﴾    [الطور   آية:٢٤]
{كأنهم لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ} في الصدف؛ لأنه رطباً أحسن وأصفى، أو مخزون؛ لأنه لا يخزن إلا الثمين الغالي القيمة.
  • ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ﴿١٦﴾    [النجم   آية:١٦]
{إِذْ يغشى السدرة (مَا يغشى)} هو تعظيم وتكثير لما يغشاها، فقد عُلم بهذه العبارة أن ما يغشاها من الخلائق الدالة على عظمة الله تعالى وجلاله أشياء لا يحيط بها الوصف.
  • ﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾    [القمر   آية:١٢]
{وفجرنا الأرض عيونا} وجعلنا الأرض كلها كأنها عيون تتفجر، وهو أبلغ من قولك: وفجرنا عيون الأرض.
  • ﴿تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ﴿٢٠﴾    [القمر   آية:٢٠]
{كأنهم أعجاز نخل منقعر} شُبِّهوا بأعجاز النخل لأن الريح كانت تقطع رؤوسهم فتبقى أجسادا بلا رؤوس.
  • ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾    [القمر   آية:٣٩]
فائدة تكرير {فذوقوا عذابي ونذر} أن يجددوا عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين ادكارا واتعاظا، وان يستأنفوا تنبها واستيقاظا إذا سمعوا الحث على ذلك والبعث عليه، وهذا حكم التكرير في قوله: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) عند كل نعمة عدها، وقوله: (ويل يومئذ للمكذبين) عند كل آية أوردها، وكذلك تكرير الأنبياء والقصص في أنفسها لنكون تلك العبر حاضرة للقلوب، مصورة للأذهان، مذكورة غير منسية في كل أوان.
  • ﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ﴿٥٥﴾    [القمر   آية:٥٥]
{فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مقتدر} قادر، وفائدة التنكير فيهما أن يعلم أن لا شيء إلا هو تحت ملكه وقدرته.
  • ﴿الرَّحْمَنُ ﴿١﴾    [الرحمن   آية:١]
  • ﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾    [الرحمن   آية:٢]
{الرحمن* علم القرآن} قدم من نعمة الدين ما هو أعلى مراتبها وأقصى مراقيها، وهو إنعامه بالقرآن، وتنزيله، وتعليمه؛ لأنه أعظم وحي الله رتبة، وأعلاه منزلة، وأحسنه في أبواب الدين أثرا، وهو سنام الكتب السماوية.
  • ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾    [الرحمن   آية:٥]
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ *والنجم والشجر يسجدان} لم يذكر العاطف في الجمل الأول، ثم جيء به بعد؛ لأن الأول وردت على سبيل التعداد تبكيتا لمن أنكر آلاءه، كما يبكت منكر أيادي المنعم عليه من الناس بتعديدها عليه في المثال المذكور، ثم رد الكلام إلى منهاجه بعد التبكيت في وصل ما يجب وصله، للتناسب والتقارب بالعطف، وبيان التناسب: أن الشمس والقمر سماويان والنجم والشجر أرضيان، فبين القبيلين تناسب من حيث التقابل، وأن السماء والأرض لا تزالان تذكران قرينتين، وأن جري الشمس والقمر بحسبان من جنس الانقياد لأمر الله فهو مناسب لسجود النجم والشجر.
  • ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴿٩﴾    [الرحمن   آية:٩]
{وَأَقِيمُواْ الوزن بالقسط وَلاَ تُخْسِرُواْ الميزان} كرر لفظ الميزان تشديداً للتوصية به، وتقوية للأمر باستعماله، والحث عليه.
إظهار النتائج من 49981 إلى 49990 من إجمالي 51961 نتيجة.