عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿١٩﴾    [محمد   آية:١٩]
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} سئل سفيان بن عيينة عن فضل العلم فقال: ألم تسمع قوله: (فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لِذَنبِكَ)، فأمر بالعمل بعد العلم.
  • ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا ﴿١﴾    [الفتح   آية:١]
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً} جيء به على لفظ الماضي؛ لأنها في تحققها بمنزلة الكائنة، وفي ذلك من الفخامة والدلالة على علو شأن المخبر عنه، وهو الفتح مالا يخفى.
  • ﴿قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦﴾    [الفتح   آية:١٦]
{قُل لّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأعراب سَتُدْعَوْنَ إلى قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ} يعني بني حنيفة قوم مسيلمة وأهل الردة الذين حاربهم أبو بكر رضى الله عنه.. وقيل: هم فاس وقد دعاهم عمر رضي الله عنه ..وفي الآية دلالة صحة خلافة الشيخين؛ حيث وعدهم الثواب على طاعة الداعي عند دعوته بقوله: {فَإِن تُطِيعُواْ} من دعاكم إلى قتاله {يُؤْتِكُمُ الله أَجْراً حَسَناً} فوجب أن يكون الداعي مفترض الطاعة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿١١﴾    [الحجرات   آية:١١]
{وَلاَ تَلْمِزُوآ أَنفُسَكُمْ} المؤمنون كنفس واحدة، فإذا عاب المؤمن المؤمن، فكأنما عاب نفسه.
  • ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [الحجرات   آية:١٤]
{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} أفاد هذا النظم تكذيب دعواهم أولاً، فقيل: قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ، مع أدب حسن؛ فلم يقل: كذبتم تصريحاً، ووضع: لَّمْ تُؤْمِنُواْ، الذي هو نفي ما ادعوا إثباته موضعه، واستغنى بقوله: لَّمْ تُؤْمِنُواْ، عن أن يقال: لا تقولوا آمنا، لاستهجان أن يخاطبوا بلفظ مؤداه النهي عن القول بالإيمان، ولم يقل: ولكن أسلمتم، ليكون خارجاً مخرج الزعم والدعوى كما كان قولهم: آمنا كذلك، ولو قيل: ولكن أسلمتم، لكان كالتسليم والاعتداد بقولهم، وهو غير معتد به.
  • ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴿١٥﴾    [الحجرات   آية:١٥]
{إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله وَرَسُولِهِ (ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ)} لما كان الإيقان وزوال الريب ملاك الإيمان أفرد بالذكر بعد تقدم الإيمان تنبيهاً على مكانه، وعطف على الإيمان بكلمة التراخي إشعارا باستقراره في الأزمنة المتراخية المتطاولة غضا جديدا.
  • ﴿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴿١٣﴾    [ق   آية:١٣]
{وَإِخْوَانُ لُوطٍ* وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ} سماهم إخوانه لأن بينهم وبينه نسباً قريباً، {وَقَوْمُ تُّبَّعٍ} هو ملك باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه وسمي به لكثرة تبعه {كُلٌّ كَذَّبَ الرسل}؛ لأن من كذب رسولاً واحداً فقد كذب جميعهم {فَحَقَّ وَعِيدِ} فيه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم.
  • ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٥﴾    [ق   آية:١٥]
{أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ} إنما نكّر الخلق الجديد، ليدل على عظمة شأنه، وأن حق من سمع به أن يخاف ويهتم به.
  • ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ﴿٤٤﴾    [ق   آية:٤٤]
{ذلك حَشْرٌ (عَلَيْنَا) يَسِيرٌ} تقديم الظرف يدل على الاختصاص، أي: لا يتيسر مثل ذلك الأمر العظيم إلا على القادر الذي لا يشغله شأن عن شأن.
  • ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿٢٥﴾    [الذاريات   آية:٢٥]
{إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ (سَلَامٌ) قَوْمٌ مُنْكَرُونَ} العدول إلى الرفع للدلالة على إثبات السلام، كأنه قصد أن يحييهم بأحسن مما حيّوه به، أخذا بأدب الله، وهذا أيضاً من إكرامه لهم.
إظهار النتائج من 49971 إلى 49980 من إجمالي 51961 نتيجة.