عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي

أبو البركات النسفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 490 عدد الصفحات 49 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات

التدبر

١
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
{بِسْمِ اللَّهِ} تعلقت الباء بمحذوف تقديره: بسم الله أقرأ، أو أتلو.. وإنما قدر المحذوف متأخراً؛ لأن الأهم من الفعل والمتعلِّق به هو المتعلَّق به.. وإنما قدم الفعل في (اقرأ باسم ربك)؛ لأنها أول سورة نزلت في قول، وكان الأمر بالقراءة أهم، فكان تقديم الفعل أوقع.
٢
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
{الرحمن} فعلان من رحم.. وفي الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم؛ لأن في الرحيم زيادة واحدة، وفي الرحمن زيادتين، وزيادة اللفظ تدل على زيادة المعنى، ولذا جاء في الدعاء (يا رحمن الدنيا)؛ لأنه يعم المؤمن ... المزيد
٣
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
{الْحَمْدُ لِلَّهِ} الوصف الجميل على جهة التفضيل، وهو رفع بالابتداء وأصله النصب.. والعدول عن النصب إلى الرفع للدلالة على ثبات المعنى واستقراره.
٤
  • ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾    [الفاتحة   آية:٣]
{الرحمن الرحيم} ذكرهما قد مر، وهو دليل على أن التسمية ليست من الفاتحة؛ إذ لو كانت منها لما أعادهما، لخلو الإعادة عن الإفادة.
٥
  • ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾    [الفاتحة   آية:٤]
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} التخصيص بيوم الدين؛ لأن الأمر فيه لله وحده.
٦
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} مما اختص به هذا الموضع: أنه لما ذكر الحقيق بالحمد والثناء، وأجرى عليه تلك الصفات العظام، تعلق العلم بمعلوم عظيم الشأن، حقيق بالثناء وغاية الخضوع والاستعانة ف... المزيد
٧
  • ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾    [الفاتحة   آية:٧]
{صِرَاطَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} بدل من الصراط، وهو في حكم تكرير العامل، وفائدته: التأكيد والإشعار بأن الصراط المستقيم تفسيره صراط المسلمين؛ ليكون ذلك شهادة لصراط المسلمين بالاستقامة على أبلغ وجه وآكده.
٨
  • ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾    [البقرة   آية:٢]
{لَا رَيْبَ فِيهِ} وإنما نفى الريب على سبيل الاستغراق، وقد ارتاب فيه كثير؛ لأن المنفي كونه متعلقاً للريب ومظنة له؛ لأنه من وضوح الدلالة له وسطوع البرهان بحيث لا ينبغي لمرتاب أن يقع فيه، لا أن أحداً لا يرتاب.
٩
  • ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾    [البقرة   آية:٥]
{أولئك على هُدًى} نكر (هدى)؛ ليفيد ضرباً مبهماً لا يبلغ كنهه
١٠
  • ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾    [البقرة   آية:٣]
{وَمِمَّا َرَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} أدخل من التبعيضية، صيانة لهم عن التبذير المنهي عنه، وقدم المفعول دلالة على كونه أهم.

تذكر واعتبار

١
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴿١٢٢﴾    [النساء   آية:١٢٢]
{وَعْدَ الله حَقّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله قِيلاً} فائدة هذه التوكيدات: مقابلة مواعيد الشيطان الكاذبة لقرنائه بوعد الله الصادق لأوليائه.

احكام وآداب

١
  • ﴿قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِن شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿١٥٠﴾    [الأنعام   آية:١٥٠]
⦁ {وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ (الذين كَذَّبُواْ بآياتنا)} من وضع الظاهر موضع المضمر، للدلالة على أن من كذب بآيات الله فهو متبع للهوى؛ إذ لو تبع الدليل لم يكن إلا مصدقاً بالآيات موحداً له.
٢
  • ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿١٨١﴾    [الأعراف   آية:١٨١]
⦁ {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بالحق وَبِهِ يَعْدِلُونَ} فيه دلالة على إجماع كل عصر حجة.
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 487 نتيجة.