عرض وقفة التدبر
{الرحمن} فعلان من رحم.. وفي الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم؛ لأن في الرحيم زيادة واحدة، وفي الرحمن زيادتين، وزيادة اللفظ تدل على زيادة المعنى، ولذا جاء في الدعاء (يا رحمن الدنيا)؛ لأنه يعم المؤمن والكافر، (ورحيم الآخرة)؛ لأنه يخص المؤمن، وقالوا الرحمن خاص تسمية؛ لأنه لا يوصف به غيره، وعام معنى لما بينا، والرحيم بعكسه؛ لأنه يوصف به غيره، ويخص المؤمنين، ولذا قدم الرحمن وإن كان أبلغ، والقياس الترقي من الأدنى إلى الأعلى.