عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿١٤﴾    [طه   آية:١٤]
{وأقم الصلاة لذكري} هذا دليل على أنه لا فريضة بعد التوحيد أعظم منها.
  • ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى ﴿١٨﴾    [طه   آية:١٨]
{ولي فيها مآرب أخرى} لما ذكر بعضها شكراً، أجمل الباقي حياء من التطويل، أو ليسأل عنها الملك العلام، فيزيد في الإكرام
  • ﴿قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى ﴿٢١﴾    [طه   آية:٢١]
{قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيَرتَهَا الأولى} أُرِي ذلك موسى عند المخاطبة، لئلا يفزع منها إذا انقلبت حية عند فرعون
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
{لعله يتذكر أو يخشى} إنما قال: (لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ) مع علمه أنه لا يتذكر؛ لأن الترجي لهما، أي: اذهبا على رجائكما وطمعكما، وباشرا الأمر مباشرة من يطمع أن يثمر عمله، وجدوى إرسالهما إليه مع العلم بأنه لن يؤمن إلزام الحجة، وقطع المعذرة.
  • ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴿٤٨﴾    [طه   آية:٤٨]
{إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ العذاب على مَن كَذَّبَ وتولى} هي أرجى آي القرآن؛ لأنه جعل جنس السلام للمؤمن، وجنس العذاب على المكذب، وليس وراء الجنس شيء.
  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾    [طه   آية:٦٩]
{وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُواْ} لم يقل: عصاك؛ تعظيماً لها، أي: لا تحتفل بما صنعوا، فإن ما في يمينك أعظم منها، أو تحقيراً أي: لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألق العويد الفرد الذي في يمينك، فإنه بقدرتنا يتلقفها على وحدته وكثرتها.
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
{فَأُلْقِىَ السحرة سُجَّداً} قال الأخفش: من سرعة ما سجدوا كأنهم ألقوا، فما أعجب أمرهم!، قد ألقوا حبالهم وعصيهم للكفر والجحود، ثم ألقوا رؤوسهم بعد ساعة للشكر والسجود فما أعظم الفرق بين الإلقاءين.
  • ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾    [طه   آية:٨٤]
{قَالَ هُمْ أُوْلاء على أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبّ لترضى} هذا دليل على جواز الاجتهاد.
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴿٤٥﴾    [الأنبياء   آية:٤٥]
{وَلاَ يَسْمَعُ الصم الدعاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ} الأصل: ولا يسمعون إذا ما ينذرون، فوضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على تصامّهم وسدهم أسماعهم إذا ما أنذروا.
  • ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ﴿٤٧﴾    [الأنبياء   آية:٤٧]
{وَنَضَعُ الموازين القسط} إنما جمع الموازين لتعظيم شأنها، (القسط) وصفت الموازين بالقسط، وهو العدل، مبالغة كأنها في نفسها قسط.
إظهار النتائج من 49841 إلى 49850 من إجمالي 51961 نتيجة.