عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾    [يوسف   آية:١٣]
وأخاف أن يأكله الذئب" لقنهم العذر -دون أن يشعر- وكان بلاؤه موكلا بمنطقه.
  • ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ ﴾    [يوسف   آية:١٨]
وجاءوا على قميصه بدم كذب" في القميص ثلاث آيات: هذه، وحين قد من دبر، وحين ألقي على وجه أبيه.
  • ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾    [يوسف   آية:٢٩]
من الخاطئين" الخاطئ: المذنب عمدا، والمخطئ: على غير عمد.
  • ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴿٥٥﴾ ﴾    [يوسف   آية:٥٥]
إني حفيظ عليم" دليل على أن للمرء أن يثي على فسه إذا اضطر إلى ذلك، وليُعرف حقه وموضعه، وأن يتحدث بنعمة الله على وجه الشكر.
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾ ﴾    [يوسف   آية:٧٦]
فبدأ بأوعيتهم" استدل به على جواز الحيلة في التوصل إلى مباح.
  • ﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٦﴾ ﴾    [يوسف   آية:٨٦]
بثي وحزني" البث: أشد الحزن، وكلاهما في شيء مضى، غير أن البث لا يقدر صاحبه على كتمه، لما يصاحبه من الهم، فإن قدر على كتمه كان حزنا.
  • ﴿قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾    [يوسف   آية:٩٠]
إنه من يتقِ ويصبر" التقوى والصبر هما سببا السعادة في الدارين.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٦﴾ ﴾    [إبراهيم   آية:٦]
ويذبحون أبناءكم" جاء بالواو على أنه عذاب آخر، وفي سورة البقرة "يذبحون" من غير واو؛ بيان للعذاب.
  • ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾    [إبراهيم   آية:٣٧]
أفئدة من الناس" عن مجاهد: لو قال: أفئدة الناس، لزوحمتم.
  • ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٥٢﴾ ﴾    [إبراهيم   آية:٥٢]
هذا بلاغ للناس ولينذروا به.." هذه الآية جمعت مقاصد القرآن كلها.
إظهار النتائج من 48811 إلى 48820 من إجمالي 49250 نتيجة.