عرض وقفات التدبر

  • ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ﴿١٥﴾    [عبس   آية:١٥]
  • ﴿كِرَامٍ بَرَرَةٍ ﴿١٦﴾    [عبس   آية:١٦]
"بأيدي سفرة * كرام بررة"، خُلقهم كريم حسن شريف، وأخلاقهم وأفعالهم بارة طاهرة كاملة، ومن ههنا ينبغي لحامل القرآن أن يكون في أفعاله وأقواله على السداد والرشاد.
  • ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ﴿٨﴾    [التكوير   آية:٨]
  • ﴿بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ﴿٩﴾    [التكوير   آية:٩]
"وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت"، يوم القيامة تسأل الموءودة على أي ذنب قتلت، ليكون ذلك تهديدا لقاتلها، فإذا سئل المظلوم فما ظن الظالم إذاً؟
  • ﴿مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴿٢١﴾    [التكوير   آية:٢١]
"مطاع ثَم (أمين)" صفة لجبريل بالأمانة، وهذا عظيم جدا أن الرب عز وجل يزكي عبده ورسوله الملكي جبريل، كما زكى عبده ورسوله البشري محمدا صلى الله عليه وسلم بقوله: "وما صاحبكم بمجنون".
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴿١٠﴾    [البروج   آية:١٠]
"إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا" قال الحسن البصري: انظروا إلى هذا الكرم والجود، قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة.
  • ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى ﴿٩﴾    [الأعلى   آية:٩]
"فذكر إن نفعت الذكرى" ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال أمير المؤمنين علي، رضي الله عنه: ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم.
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ﴿١٤﴾    [الأعلى   آية:١٤]
عن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز أنه كان يأمر الناس بإخراج صدقة الفطر، ويتلو هذه الآية "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى"
  • ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿١﴾    [البلد   آية:١]
  • ﴿وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ﴿٢﴾    [البلد   آية:٢]
"لا أقسم بهذا البلد * وأنت حل بهذا البلد" هذا قسم من الله عز وجل بمكة أم القرى في حال كون الساكن فيها حالا؛ لينبه على عظمة قدرها في حال إحرام أهلها.
  • ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴿١﴾    [الليل   آية:١]
  • ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ﴿٢﴾    [الليل   آية:٢]
"والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى..." الآيات، لما كان القسم بهذه الأشياء المتضادة كان المقسم عليه أيضا متضادا.
  • ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴿١﴾    [التين   آية:١]
  • ﴿وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢﴾    [التين   آية:٢]
  • ﴿وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴿٣﴾    [التين   آية:٣]
"والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين" قال بعض الأئمة: هذه محال ثلاثة، بعث الله في كل واحد منها نبيا مرسلا من أولي العزم أصحاب الشرائع الكبار، فالأول: محلة التين والزيتون، وهي بيت المقدس التي بعث الله فيها عيسى ابن مريم. والثاني: طور سينين، وهو طور سيناء الذي كلم الله عليه موسى بن عمران. والثالث: مكة، وهو البلد الأمين الذي من دخله كان آمنا، وهو الذي أرسل فيه محمدا صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٢٠٤﴾    [الأعراف   آية:٢٠٤]
قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ • فدل ذلك على أن من تُلِيَ عليه الكتاب فلم يستمع له وينصت، أنه محروم الحظ من الرحمة، قد فاته خير كثير.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 48821 إلى 48830 من إجمالي 51939 نتيجة.