عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿١١٤﴾ ﴾    [طه   آية:١١٤]
وقل ربي زدني علما" قيل: لم يؤمر الرسول صلى الله عليه وسلم بطلب الزيادة في شيء إلا من العلم.
  • ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾ ﴾    [طه   آية:١٣١]
زهرة الحياة الدنيا" شبه الدنيا بالزهر يبدو بهيجا، ثم لا يلبث أن يذبل ويضمحل.
  • ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴿٦٩﴾ ﴾    [الأنبياء   آية:٦٩]
كوني بردا وسلاما" قال ابن عباس: لو لم يقل: سلاما؛ لمات من شدة البرد.
  • ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ ﴾    [الحج   آية:٢]
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى" في هذا الأسلوب رد على من يرى بطلان المجاز بحجة نفيه بعد إثباته؛ وهو وهم مبني على تصور أن المنفي هو المثبَت.
  • ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾ ﴾    [الحج   آية:٤٦]
قلوب يعقلون بها" فيه دليل على أن العقل متصل بالقلب، وليس فيه ما يمنع أن يكون في الرأس.
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٢﴾ ﴾    [الحج   آية:٥٢]
وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي" استدل به من ذهب إلى أن كل نبي رسول؛ لأنه قال في الصنفين: "أرسلنا".
  • ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٦٠﴾ ﴾    [الحج   آية:٦٠]
إن الله لعفو غفور" ختمت الآية بالعفو والمغفرة حضا على العفو.
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ﴿٤﴾ ﴾    [المؤمنون   آية:٤]
للزكاة فاعلون" لفظ "فاعلون" يدل على المداومة، والزكاة بمعناها الشرعي من مصطلحات القرآن، وأما ما ينسب إلى أمية بن أبي الصلت من قوله: المطعمون الطعام في السنة الأز* مة والفاعلون للزكوات فمنحول. والعلماء لا يرون شعر أمية حجة؛ كما قال ابن قتيبة.
  • ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴿٥٢﴾ ﴾    [المؤمنون   آية:٥٢]
أمتكم أمة واحدة" جاءت الأمة في القرآن بمعنى الزمن المجتمع، وبمعنى الجماعة الكثيرة، والرجل الجامع للخير، و"الجمع" هو المعنى المشترك فيها كلها.
  • ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾    [النور   آية:١٥]
وتقولون بأفواهكم" قيده "بأفواهكم" مع أن القول لا يكون إلا بها؛ لبيان أن القول كان مجردا عن علم القلوب ويقينها.
إظهار النتائج من 48831 إلى 48840 من إجمالي 49250 نتيجة.