"اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون" فيه إشارة إلى أنه، تعالى، يلين القلوب بعد قسوتها، ويهدي الحيارى بعد ضلتها، ويفرج الكروب بعد شدتها..
"والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم" وما أحسن ما استنبط الإمام مالك من هذه الآية الكريمة: أن الرافضي الذي يسب الصحابة ليس له في مال الفيء نصيب لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء.
"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون" استدل بهذه الآية الكريمة من ذهب من علماء السلف إلى أنه يجب الوفاء بالوعد مطلقا، سواء ترتب عليه غرم للموعود أم لا.
"يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع" ولهذا اتفق العلماء رضي الله عنهم على تحريم البيع بعد النداء الثاني.
"يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن" من ههنا أخذ الفقهاء أحكام الطلاق وقسموه إلى طلاق سنة وطلاق بدعة، فطلاق السنة: أن يطلقها طاهرا من غير جماع، أو حاملا قد استبان حملها. والبدعي: هو أن يطلقها في حال الحيض، أو في طهر قد جامعها فيه.
عن فاطمة بنت قيس في قوله: "لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا" قالت: هي الرجعة..ومن ههنا ذهب من ذهب من السلف ومن تابعهم إلى أنه لا تجب السكنى للمبتوتة.