-
﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٦٠﴾ ﴾
[التوبة آية:٦٠]
للفقراء والمساكين" دلت أساليب القرآن على أن الفقير أحوج من المسكين؛ ومنها تقديمه هنا. والمعنى اللغوي يفيد ذلك أيضا.
|
-
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴿٦٢﴾ ﴾
[التوبة آية:٦٢]
والله ورسوله أحق أن يرضوه" وحد الضمير؛ لأن رضا الله ورسوله واحد.
|
-
﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[التوبة آية:١١٢]
السائحون" يدخل فيه السائحون في الأرض.. وللسفر والسياحة أثر عظيم في تكميل النفس وتهذيبها، وزيادة الاعتبار والنظر في الملكوت، وما خلق الله من شيء.
|
-
﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١١٨﴾ ﴾
[التوبة آية:١١٨]
وعلى الثلاثة الذين خلفوا" للمربي أن يهجر العاصي إذا كان غي الهجر منفعة وكان ممن يؤدبه ذلك، وأما الهجر من أجل المعصية بلا مصلحة فضرره أكبر من نفعه.
|
-
﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾
[التوبة آية:١٢٢]
فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين" دليل على أن طالب العلم ليس كغيره، وأنه إن قام غيره بما يجب فُرِّغ للعلم وطلبه.
|
-
﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[يونس آية:٢٢]
بريح طيبة" الريح إذا أفردت فهي ريح عذاب، عدا هذا الموضع.
|
-
﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾
[يونس آية:٨٩]
قال قد أجيبت دعوتكما" استنبط منه أن هارون أمّن على الدعاء، والمؤمن أحد الداعيين..
|
-
﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾ ﴾
[هود آية:٩١]
لنراك فينا ضعيفا" قيل: لنراك قليل المعرفة بمصالح الدنيا وأمر السياسة، وهي مقالة تلوكها ألسنة أشباههم إلى اليوم.
|
-
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿١١٣﴾ ﴾
[هود آية:١١٣]
فتمسكم النار" هذا فيمن ركن إلى الظالم، فكيف بالظالم؟.
|
-
﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾ ﴾
[يوسف آية:٥]
لا تقصص رؤياك على إخوتك" استدل به على جواز إخفاء النعمة إذا خاف صاحبها من ذلك.
|