عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٩﴾ ﴾    [الأحزاب   آية:٥٩]
أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" استنبط بعضهم من الآية: أن ما يفعله أهل العلم والجاه، من تغيير لباسهم وعمائمهم، ويتميزون به: أمر حسن؛ لأنه أجدر أن يعرفوا، ويقدّروا حق قدرهم.
  • ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٦﴾ ﴾    [سبأ   آية:٦]
ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق" فيه مزية لأهل العلم، وثناء على أهل الثبات منهم.
  • ﴿قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾    [سبأ   آية:٢٥]
قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون" نسب الإجرام إليه ولم يقل: تجرمون، إنما قال: "تعملون" وذلك زعمهم، وهذا أرقى أسلوب في منهج الجدل.
  • ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾    [فاطر   آية:٢]
ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده" هذه الآية دواء ناجع لداء الطمع واليأس؛ ومن ثم: فلا مخافة من شيء، ولا رجاء في شيء إلا الرب جل جلاله.
  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ ﴾    [فاطر   آية:٣٢]
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق.." في الآية بشارة عظيمة لهذه الأمة.. قال بعضهم: قدم الظالم لئلا يقنط، وأخر السابق لئلا يعجب بعمله فيحبط. وقيل: لأن الظالمين أكثر.
  • ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴿٣٣﴾ ﴾    [فاطر   آية:٣٣]
جنات عدن يدخلونها" قال بعض العلماء: حُق لهذه الواو أن تكتب بماء العينين؛ لأنها تشمل السابق والمقتصد والظالم.
  • ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾ ﴾    [يس   آية:٦٠]
ألم أعهد إليكم يابني آدم" فيه من الفقه: أن من أوصى لبنيه أمكن أن يشترك فيه الذكر والأنثى على سبيل التغليب؛ فإن بنات آدم داخلات في الخطاب في "يا بني آدم" إلا أن تكون قرينة مانعة من ذلك؛ كالعرف، والحال.
  • ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ ﴿٤٩﴾ ﴾    [الصافات   آية:٤٩]
كأنهن بيض مكنون" العرب تسمي كل شيء مصون: مكنونا؛ لؤلؤا كان أو غير لؤلؤ.
  • ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴿١٠٧﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٠٧]
بذبح عظيم" استدل المالكية بذلك على أن التضحية بالغنم أفضل. كما استنبط بعضهم من القصة: أن الله تعالى قد يأمر بما لا يريد وقوعه.
  • ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾    [الصافات   آية:١٢٥]
بعلا" البعل في جميع القرآن هو الزوج إلا هذا الموضع.
إظهار النتائج من 48861 إلى 48870 من إجمالي 49250 نتيجة.