أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" استنبط بعضهم من الآية: أن ما يفعله أهل العلم والجاه، من تغيير لباسهم وعمائمهم، ويتميزون به: أمر حسن؛ لأنه أجدر أن يعرفوا، ويقدّروا حق قدرهم.
ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده" هذه الآية دواء ناجع لداء الطمع واليأس؛ ومن ثم: فلا مخافة من شيء، ولا رجاء في شيء إلا الرب جل جلاله.
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق.." في الآية بشارة عظيمة لهذه الأمة.. قال بعضهم: قدم الظالم لئلا يقنط، وأخر السابق لئلا يعجب بعمله فيحبط. وقيل: لأن الظالمين أكثر.
ألم أعهد إليكم يابني آدم" فيه من الفقه: أن من أوصى لبنيه أمكن أن يشترك فيه الذكر والأنثى على سبيل التغليب؛ فإن بنات آدم داخلات في الخطاب في "يا بني آدم" إلا أن تكون قرينة مانعة من ذلك؛ كالعرف، والحال.