عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٠﴾ ﴾    [الحديد   آية:١٠]
كلا وعد الله الحسنى" استدل ابن حزم بهذه الآية على أن الصحابة كلهم في الجنة.
  • ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٣﴾ ﴾    [المجادلة   آية:٣]
من قبل أن يتماسا" هذا القيد ذكر في الصيام وتحرير الرقبة ولم يذكر في الإطعام؛ ولهذا ذهب فريق من أهل العلم إلى أن صاحب الإطعام له أن يطأ قبل الكفارة، والآخرون ذهبوا إلى حمل المطلق على المقيد.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٦﴾ ﴾    [الصف   آية:٦]
وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل" لم يقل: يا قوم كما قال موسى؛ لأنه لم يكن له نسب من جهة الأب. وقيل: لأنه يرى أنه هو وهم من أتبارع موسى عليه السلام.
  • ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾ ﴾    [الجمعة   آية:٨]
فإنه ملاقيكم" لم يقل: مدرككم؛ تأكيدا في أنهم لا يخلصون منه، ولا فوت، ولا ينجيهم فرار.
  • ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾ ﴾    [الجمعة   آية:١١]
وتركوك قائما" اختلف في القيام لخطبة الجمعة؛ واستدل بالآية من قال بالوجوب.
  • ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾ ﴾    [الجمعة   آية:١١]
وإذا رأوا تجارة أو لهوا" قُدمت التجارة؛ لأنها أهم.
  • ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾ ﴾    [الجمعة   آية:١١]
خير من اللهو ومن التجارة" قُدم اللهو؛ لأن فضل ما عند الله أبين وأظهر من اللهو.
  • ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾    [التحريم   آية:١١]
ابن لي عندك بيتا في الجنة" لم تقل: ابن لي بيتا عندك. قال العلماء: اختارت الجار قبل الدار.
  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾    [القلم   آية:٤]
وإنك لعلى خلق عظيم" استعظم خُلقه –وهو الخالق- لحُسن مداراته، وصبره على الموجعات.
  • ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥﴾ ﴾    [الحاقة   آية:٤٥]
لأخذنا منه باليمين" لأخذناه بقوة دون إمهال. وكنى باليمين؛ لأنها موضع القوة.
إظهار النتائج من 48891 إلى 48900 من إجمالي 49250 نتيجة.