عرض وقفات التدبر

  • ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾    [الحاقة   آية:٤٦]
لقطعنا منه الوتين" لقطعنا العرق المتصل بقلبه. والمقصود: أهلكناه. وهذه الكناية من مبتكرات القرآن.
  • ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى ﴿١٨﴾ ﴾    [المعارج   آية:١٨]
وجمع فأوعى" الجمع في إشارة إلى الحرص. و"أوعى" فيه إشارة إلى طول الأمل.
  • ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾    [المعارج   آية:٤٣]
كأنهم إلى نصب" فيه إيماء إلى أنهم يدعّون ويسرعون يوم القيامة؛ جزاء إسراعهم إلى أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله.
  • ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ﴿٢٩﴾ ﴾    [القيامة   آية:٢٩]
والتفت الساق بالساق" في الكفن، وليس في القرآن إشارة إلى الكفن إلا هنا.
  • ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿٢٢﴾ ﴾    [التكوير   آية:٢٢]
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾ ﴾    [سبأ   آية:٤٦]
  • ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾ ﴾    [النجم   آية:٢]
  • ﴿قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦﴾ ﴾    [يونس   آية:١٦]
قال تعالى: ( وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ) وقال: (مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ) وقال: ( ماضل صاحبكم وماغوى ) فلماذا لم يقل النبي أو الرسول أو محمد صلى الله عليه وسلم ؟. جاء ذلك إشارة إلى أنهم صحبوه وعرفوا أحواله بطول صحبتهم له وعرفوا أمانته ورجاحة عقله بالصحبة. يقول تعالى: ( فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) . لذلك نلاحظ هذه اللفظة ( صاحب ) لم ترد إلا في سياق نفي الجنون أو نفي الضلالة لأنهم يعرفونه ويعرفون رجاحة عقله صلى الله عليه وسلم . أي أن الله أراد أن يذكرهم أنهم صحبوه فعرفوه وهو ليس بمجنون ولاضال.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿٩٨﴾ ﴾    [الكهف   آية:٩٨]
قال الله تعالى: (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي) • أي خير توفق إليه، وأي شر يحجب عنك ، فذاك كله رحمة وتوفيق من الذي خلقك ورزقك وهداك جل في علاه فالحمد لله والشكر له دوما وأبدا في السراء والضراء.
روابط ذات صلة:
  • ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴿٢٦﴾ ﴾    [الرعد   آية:٢٦]
قال الله تعالي: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ) الدنيا مزرعة الآخرة وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة، فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط ، ومن استعملهما في معصية الله فهو المغبون لأن الفراغ يعقبه الشغل ، والصحة يعقبها السقم ولو لم يكن إلا الهرم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٦٠﴾ ﴾    [الأعراف   آية:٦٠]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦١﴾ ﴾    [الأعراف   آية:٦١]
قال الله تعالى: ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ . قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ...﴾ لماذا قال نوح عليه السلام ليس بي ضلالةولم يقل: ليس بي ضلال، كما وصفه قومه به ؟ الضلالة أقل من الضلال ؛ فكان نَفْيها أبلغ في نفي الضلال عنه ، كأنه قال : ليس بي شيء من الضلال، كَمَا لو قيل : أَلَكَ تَمْرُ؟ فقلت: ما لي تمرة. فكان ذلك أبلغ في النفي من قولك: ما لي تَمْرُ.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٤١﴾ ﴾    [آل عمران   آية:٤١]
قال الله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ • ينبغي للإنسان إذا انقطع عن الناس أن يشغل وقته بذكر الله عز وجل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾ ﴾    [يونس   آية:٣]
  • ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾ ﴾    [السجدة   آية:٥]
  • ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾    [الشرح   آية:٦]
  • ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾    [الصافات   آية:٨٧]
قيل لأحد الصالحين: ما سر السكينة التي تعتريك؟ فقال: قرأتِ "يُدَبِّرُ الْأَمْرَ" فتركت أمري لصاحب الأمر وقرأت "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" فأيقنت أن العسر زائل لا محالة وقرأت "فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ" فأدركت أن خير الله قادم لا محالة.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 48901 إلى 48910 من إجمالي 49250 نتيجة.