{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا}
• في العجائب للكرماني: قال طبيب نصراني لعلي بن الحسين: ليس في كتابكم من علم الطب شيء والعلم علمان: علم الأديان وعلم الأبدان، فقال له علي: جمع الله الطب في نصف آية من كتاب الله وهو قوله:
{ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا}
فقال الطبيب: ما ترك كتابكم لجالينوس طباً.
﴿وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾
• استدل الحسن به على دخولهم إياها، أخرج عبد الرزاق عنه قال: ما جعل الله ذلك الطمع في قلوبهم إلا لكرامة يريدها بهم.
• عن أبي ميسرة قال: في المائدة ثماني عشرة فريضة ليس في سورة غيرها!
{وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ}
والجوارح، {وطعام الذين أوتوا الكتاب}
{والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب}
وتمام الطهور، {والسارق والسارقة}
و {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ } الآية.
وقال ابن العربي: روي عن أبي ميسرة أنه قال: في المائدة ثماني عشرة فريضة ونحن نقول فيها ألف فريضة،
قلت: إنما قصد أبو ميسرة الفرائض التي فيها وليست في غيرها كما تقدم في كلامه.
{وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ}
• استدل بالآية من قال بوجوب الترتيب؛ إما لأن الواو يقتضيه، أو من باب ابدأوا بما بدأ الله به، ويؤيد إرادته أمران: الفصل بالممسوحبين المغسولين، وذكر الأعضاء لا على الترتيب الطبيعي.