{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
• فيه الإرشاد إلى تقديم الخضوع والتذلل على طلب الحاجة.
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
• قال القاضي البيضاوي: الضمير المستكن في نعبد ونستعين للقارئ ولسائر الموحدين أدرج عبادته في تضاعيف عبادتهم وخلط بحاجتهم لعلها تقبل ويجاب إليها، ولهذا شرعت الجماعة.
{ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة}
• والحكمة في تمثيل الإيمان بالشجرة: هي أن الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرق راسخ،
وأصل قائم،
وفرع عال،
كذلك الإيمان لا يتم إلا بثلاثة أشياء:
تصديق بالقلب،
وقول باللسان،
وعمل بالأبدان.
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾
• هذا من تمام بر الوالدين كأن هذا الولد خاف أن يكون والداه قصرا في شكر الرب عز وجل فسأل الله أن يُلْهِمَهِ الشكر على ما أنعم به عليه وعليهما ليقوم بما وجب عليهما من الشكر إن كانا قصرا.
﴿قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم﴾
• من ظن أن الذنوب لا تضره _لكون الله يحبه_ مع إصراره عليها كان بمنزلة من زعم أن تناول السم لا يضره مع مداومته عليه .
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ﴾
• هناك فئة من الناس تظن أن التشدد في أمر التوحيد يختص بفئة من العلماء قالت بذلك ، والله تعالى هو الذي شدد في ذلك وحذر منه: "إن الله لا يغفر أن يشرك به" في موضعين من كتابه الكريم .
وقال في حق نبينا ﷺ وحاشاه:
﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
قال الله تعالى في وصف عباد الرحمن:
﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾
• قال محمد ابن الحنفية رحمه الله :
هو الغناء.
• وقال الحسن البصري رحمه الله:
أكرَموا نفوسهم عن سماعه .
• وقال ابن القيم رحمه الله:
ما اجتمع في قلب عبد قط محبة الغناء ومحبة القرآن إلا طردت إحداهما الأخرى.
• لما ذكر تعالى قصة آدم في سورة الأعراف وما لقيه من وسوسة الشيطان أعقبها بثلاث نداءات صدرت بـ: ﴿يَا بَنِي آدَمَ﴾
فلمخاطبتهم ببني آدم وقع عجيب بعد الفراغ من ذكر قصة آدم وما لقيه من وسوسة الشيطان وذلك أن شأن الذرية أن تثأر لآبائها وتعادي عدوهم وتحترس من الوقوع في شركه.
قال الله تعالى:
"إِنَّ أَكْرَمَكُم عند الله أتقاكم"
• إنما يفضل الإنسان بإيمانه وتقواه لا بآبائه ، ولو كانوا من بني هاشم بيت النبي فإن الله خلق الجنة لمن أطاعه وإن كان عبدا حبشيا، وخلق النار لمن عصاه ولو كان شريفا قرشيا.
قال الله تعالى:
﴿ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾
• ليس الصبر على طاعة الله مفوتا للرزق ؛ فإن الله خير الرازقين ، فمن اتقى الله ؛ رزقه من حيث لا يحتسب.