﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾
• عن عطاء قال:
طلب الحوائج إلى الشباب أسهل منها عند الشيوخ،
ألم تر إلى قول يوسف: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ}
وقال يعقوب: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي}.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}
• استدل بها ابن عباس على تفضيله ﷺ على الأنبياء قال:
إن الله تعالى قال: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}
وقال لمحمد ﷺ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} فأرسله إلى الإنس والجن.
قال الله تعالى:
﴿ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
• فمن تقرب إليه بالإحسان تقرب الله إليه برحمته، ومن تباعد عن الإحسان تباعد الله عنه برحمته، والله سبحانه يحب المحسنين، ويبغض من ليس من المحسنين.
قال الله تعالى:
﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾
• قال أبو السعود في تفسيره :
هذه الآية تربي المنفق على دقة النظر في أحوال الناس، وألا يغتر بالمظاهر.
• وقال ابن كثير :
وتأمر بالبحث عن المستحق، لا انتظار سؤاله .
• وقال السعدي :
هؤلاء الفقراء جمعوا بين الحاجة وعزة النفس، فاستحقوا مزيد عناية .
• وقال ابن عاشور :
هذه الآية ترفع من قيمة الحياء وتجعل المجتمع مسؤولًا عن كشف المستور من الحاجات فالجاهل هو من يحكم بالظاهر فقط.
قال الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾
• هداة مهتدين ، ودعاة إلى الخير فأحبوا أن تكون عبادتهم متصلة بعبادة أولادهم وذرياتهم ، وأن يكون هداهم متعديا إلى غيرهم بالنفع ، وذلك أكثر ثوابا ، وأحسن مآبا
قال الله تعالى:
(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)
• من بديع ما قاله ابن تيمية في تفسيره لآيات غض البصر .. يقول : أن الله سبحانه لما أمر بغض البصر قال :
" قل للمؤمنين يغضوا .. وقل للمؤمنات يغضضن "
ثم قال بعدها : " الله نور السموات والأرض " قال ابن تيمية : فدل على أن من غض بصره كافئه الله بجنس ما فعل فأطلق نور بصيرته.