عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾    [المنافقون   آية:٤]
﴿ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ﴾ ليس كلُّ من صلَحَت هيئتُه كان صالحًا، وليس كلُّ من أوتيَ فصاحةً وبيانًا كان صادقًا فما أكثرَ الزَّيفَ وما أقلَّ المعدِنَ النفيس!
  • ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ ﴿٩﴾    [فاطر   آية:٩]
والله الذِي أَرسل الرياح فتثير سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَىٰ بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحيينا بِهِ الْأرض بَعْدَ موتها كَذَٰلِك النشور﴾ يقرِّب الله تعالى لخلقه صورة إحيائه الموتى بصور حسية رجاءَ أن يؤمنوا ولا يكذبوا رحمةً منه بهم وهو الغني عن إيمانهم تبارك وتعالى.
  • ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾    [الواقعة   آية:٧٣]
{ وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } أي:المنتفعين أو المسافرين وخص الله المسافرين لأن نفع المسافر بذلك أعظم من غيره، فهذه النار، جعلها الله متاعا للمسافرين في هذه الدار وتذكرة لهم بدار القرار فلما بين من نعمه ما يوجب الثناء عليه من عباده وشكره وعبادته.
  • ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾    [الواقعة   آية:٧٣]
كلما أوقدت نارا تتدفأ بها فتذكر: {نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين} إذا أحسوا شدة حرارتها تذكروا بها نار الآخرة التي هي أشد منها.
  • ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾    [الأحزاب   آية:٣٢]
‏علامة القلب المريض: {فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي فِي قلبه مرض} أنه لا يتحمل ما يتحمل الصحيح وأدنى سبب يدعوه إلى الحرام يجيب دعوته.
  • ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾    [الإسراء   آية:٧٨]
﴿إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا﴾ فلا يزن العبد إيمانه ومحبته لله بمثل ميزان الصلاة فإنها الميزان العادل، الذي وزنه غير عائل.
  • ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨٣﴾    [المائدة   آية:٨٣]
﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُول تَرَىٰ أَعينهم تَفِيضُ مِنَ الدمع مما عَرَفُوا مِنَ الْحَق﴾ قد يبلغ التأثر بالإنسان مبلغًا يعجِز القولُ عن التعبير عنه فتقومُ الدمَعات مقامَ الكلمات ورُبَّ لغة تكلَّمت بها العينان أفصحُ من لغةٍ نطَق بها اللسان.
  • ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨٣﴾    [المائدة   آية:٨٣]
{تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ} ماء عيون الأرض حياة للزرع وماء عيون المؤمن حياة للقلب
  • ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ ﴿٩٢﴾    [التوبة   آية:٩٢]
‏(لو استطعنا لخرجنا معكم) قيلت في نفس الغزوة التي قيل فيها عن قوم (تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا..) المخذول لا تعجزه الأعذار
  • ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ ﴿٩٢﴾    [التوبة   آية:٩٢]
قلبك تعلق بطاعة الله ونفسك تتوق إلى مرضاته لكن حيل بينك وبينه مرض أو سفر.. فأجرك مكتوب ثم تأمل كيف مدح الله هؤلاء النفر الذين حبسهم العذر {قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} لتعلم أن الشأن كل الشأن في صلاح القلب
إظهار النتائج من 46271 إلى 46280 من إجمالي 51922 نتيجة.