عرض وقفات التدبر

  • ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ﴿١٥﴾    [المدثر   آية:١٥]
(ثم يطمع أن أزيد) المؤمن حال تقصيره ومعاصيه ينبغى أن يستحي من الله أن ينتظر منه سبحانه زيادة في الخير مع إقامته على العصيان والتقصير. فالواجب على المؤمن المبادرة للتوبة مع استحضاره الانكسار وأنه بتقصيره ليس أهلا لخير يأتي من ربه إلا أن يكون فضلا ورحمة لعبد
  • ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ﴿١٢٧﴾    [النحل   آية:١٢٧]
{ واصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّه } فالآلام والمشاق : ١-إما إحسان ورحمة ٢-وإما عدل وحكمة ٣-وإما إصلاح وتهيئة لخير يحصل بعدها ٤-وإما لدفع ألم هو أصعب منها .
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾    [سبأ   آية:٤٦]
﴿قل إنما أعظكم بواحدة﴾ بكلمة واحدة مشتملة على جميع الكلام تقتضي نفي الشرك لإثبات الإله. قال مجاهد: هي لا إله إلا الله.
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾    [الشمس   آية:٩]
  • ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾    [الشمس   آية:١٠]
{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} قد أفلح من كبَّرها وأعلاها بطاعة الله وأظهرها وقد خسر من أخفاها وحقَّرها وصغَّرها بمعصية الله
  • ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾    [طه   آية:١٠]
[إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى] الرجل بحق يقتحم المخاطر ويتحمل المشاق.. ويأبي أن يعرض أهله لأي سوء.. وهكذا ينبغي أن تكون الرجولة والغيرة..
  • ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿٨﴾    [الصف   آية:٨]
يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) كان للكفار سيادة ونفوذ وقوة وسلطان ومع ذلك شبه الله مكرهم وكيدهم لمنع انتشار الإسلام وعزة كم يحاول إطفاء نور الشمس بفمه. تشبيه يرزع الثقة والعزة في نفس المؤمن يدفعه للعمل والدعوة والاحتساب والتضحية لدين منتصر
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
{ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ } شغلكم حب الدنيا ونعيمها وزهرتها عن طلب الآخرة وابتغائها وتمادى بكم ذلك حتى جاءكم الموت وزرتم المقابر ، وصرتم من أهلها ؟!
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
  • ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾    [التكاثر   آية:٢]
‏" ألهاكم التكاثر، حتى زرتم المقابر " قال أبو حازم : عجباً لقوم يعملون لدار يرحلون عنها كل يوم مرحلة، ويدَعون أن يعملوا لدار يرحلون إليها كل يوم مرحلة !
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
قرأ عليه الصلاة والسلام قوله تعالى : " ألهاكم التكاثر" فقال : يقولُ ابنُ آدَمَ: مَالِي، مَالِي، قالَ: "وَهلْ لَكَ يا ابْنَ آدَمَ مِن مَالِكَ إلَّا ما أَكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فأبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فأمْضَيْتَ ! " رواه مسلم
  • ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾    [آل عمران   آية:١٥٣]
{فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ} يقول د. محمد الجبالي: ما أعظم العقاب الذي يُذْهِبُ الحزن ويُذْهِبُ أثر وألم المصيبة فحين يكون العقاب على هذه الهيئة فهو إذن ثواب وليس عقابا فكان اللائق به أن يقال: (أثابكم)
إظهار النتائج من 46241 إلى 46250 من إجمالي 51922 نتيجة.