عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾    [الحشر   آية:١٨]
{وَلْتَنْظُر نَفْس مَا قَدَّمَت لِغَد} البصراء لا يأمنون من خمس: ١-ذنب قد مضى لا يدرى ما يصنع فيه الرب عزوجل ٢-عمر قد بقي لا يدرى ما فيه من الهلكة ٣-وفضل قد أُعطي العبد لعله مكر واستدراج ٤-وضلالة قد زينت يراها هدى ٥-وزيغ قلب ساعة فقد يسلب المرء دينه ولا يشعر
  • ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾    [الأنفال   آية:٦٠]
{وَمَا تُنْفِقُوا مِن شَيء فِي سَبِيل الله يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} للصدقة تأثيراً عجيباً في دفع أنواع البلاء ولو كانت من فاجر فإن الله يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم وأهل الأرض كلهم مُقرون به لأنهم جرَّبوه
  • ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾    [السجدة   آية:١٧]
{ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } مَن قرّت عينه بمناجاة الله سرا في ظلمة الليل؛ أقرّ الله عينه عنده بما لم يطلع عليه بشرا.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿١٠﴾    [الصف   آية:١٠]
(يا أيها الذين آمنوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَی تِجَارَةٍ تُنجِيكُم من عذاب إليم) حوَت الأية: ١-نداء بأكرم صفات المخاطبين ٢-أسلوب (هل أدلكم) الأسلوب المستعمل فالاستئذان ٣-ذكر فضيلة العمل وتشبيهه بما يتطلع إليه المخاطبون في معاملاتهم اليومية ٤-ما يدفعه العمل من سوء عنهم. فهل من معتبر؟
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿١٠﴾    [الصف   آية:١٠]
(يٰأَيُّهَا الَّذينَ ءامَنوا هَل أَدُلُّكُم عَلى تِجٰرَةٍ تُنجيكُم من عَذابٍ أَليمٍ تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَرَسولِهِ ....) يحتاج المؤمن مع طول الطريق وتنوع الأعداء وكثرة الفتن أن يجدد إيمانه ويقين بالله ورسوله فإنه الأساس لما بعده من عمل وهي الجذور التي تغذي شجر الاعمال الصالحة
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٣﴾    [الأحقاف   آية:١٣]
{إن الَّذِينَ قَالُوا ربنا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} الطاعة حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين من عقوبة الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب فمن أطاع الله انقلبت المخاوف في حقه أمانًا ومن عصاه انقلبت مآمنه مخاوفَ.
  • ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣٤﴾    [آل عمران   آية:١٣٤]
{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاس وَاَللَّه يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ} العارف لا يرى له على أحدٍ حقًا ولا يشهد على غيره فضلاً ولذلك لا يعاتب، ولا يطالب.
  • ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿٥٢﴾    [هود   آية:٥٢]
﴿يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ مطرا متتابعا يروي الشعاب والوهاد ويحيي البلاد والعباد.
  • ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾    [الجمعة   آية:١١]
﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين﴾ مرتكز الفلاح والصلاح: إيثار الله على ما سواه فقلها بصدق أمام كل امتحان: (ما عند الله خير)
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾    [الحشر   آية:١٨]
أنفع الفكر: الفكر في مصالح المعاد وفي طرق اجتلابها وفي دفع مفاسد المعاد وفي طرق اجتنابها فهذه ٤ أفكار هي من أجل اﻷفكار ويليها أربعة: فكر في مصالح الدنيا وطرق تحصيلها وفكر في مفاسد الدنيا وطرق الاحتراز منها فعلى اﻷقسام الثمانية دارت أفكار العقلاء
إظهار النتائج من 46251 إلى 46260 من إجمالي 51922 نتيجة.