عرض وقفات التدبر

  • ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾    [القصص   آية:٨٣]
﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: العاقبة عاقبتان صغرى وكبرى، والعجب أن ترى الأعمار تفنى من أجل عاقبة الدنيا الصغرى؛ يكدّ من أجل التمتع آخر أيامه المعدودة التي سيقطعها الموت ويغفل عما وراء ذلك، فالعاقل هو من عمل للعاقبة الكبرى العاقبة الخالدة التي لا تنقطع أفراحها ومتعتها أبد الآبدين بأن يكون من المتقين.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٥١﴾    [المؤمنون   آية:٥١]
﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾: أكل الطيبات رزق ينبت منه بدن المؤمن فتكون الأعمال الصالحة شُكره وثماره فمن تحرّى الطيبات ونزّه نفسه عن الحرام طاب قلبه وفكره وطاب عمله (والبلد الطيّب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبُث لا يخرج إلا نكدا).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴿٨٢﴾    [طه   آية:٨٢]
﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى﴾: أسبـاب المغفـرة مهمـا كان الذنـب: ١- (لمن تاب): النية الصادقة للتوبة، وتصديق الجوارح. ٢- (وآمن): تجديد الإيمان من كل شبهة وفكر جانح. ٣- (وعمل صالحا): استبدل الطالح بالصالح. ٤- (ثم اهتدى): استقام على المنهج الصحيح الرابح.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾    [النساء   آية:٦٩]
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾: أهل الإسلام هم أهل الطاعة؛ وهم أهل النعمة الحقيقية الباقية، فكلما وفقك الله لطاعته فاعلم أنك مع ركب النعمة، وبقدر حرصك على الطاعات تتقدم الركب أو تتأخر.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٦﴾    [الفتح   آية:٦]
﴿الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ﴾: كلما ضعف الإيمان بالله وصفاته، تسلل ظن السوءإلى القلب، فضعُف توحيده ودخل الشرك، وضعف إخلاصه فاختلط بالنوايا والإرادات، وضعف يقينه بوعد الله فدخل الشك، وضعف إيمانه بقضائه وقدره فنتج الاعتراض، وضعف امتثاله لأمره فتمكن الهوى، وكلما قويَ الإيمان دفع ذلك كله، إيمانك سلاحك.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾    [الزمر   آية:٧٤]
﴿وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾: هذه الأرض تغصُّ بالعاملين .. في شغل .. في نزاع .. في اقتتال .. على حطامها الحقير!! من لي بمن يخبرهم ..أن حوّلوا استثماراتكم لتك الأرض العلية، كونوا لنيلها من العاملين، فما إن تطأها أرجلكم ستحتقرون كل لحظةِ عملٍ من أجل تلك.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾    [الأنفال   آية:٢٩]
﴿إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا﴾: لما ازددت تقوى ازددت نورا، وفرقانا في الأقوال فتعلم صحّتها من زيفها، وفي الأعمال فتعلم صوابها من بدعتها، والأحوال فتعلم أمنها من فتنتها، والأموال فتعلم حلّها من حرمتها، ومعادن الرجال فتعلم صلاحها من نفاقها، وفي كل الأمور حقها من باطلها.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [النور   آية:١٠]
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾: - (حكيــم) في تدبير أمر عباده فأعمالهم عنده مقدّرة ومحسوبة. - (تــوّاب) يمحو لمن تاب منهم آثامه وذنوبه. - (وبرحمته) يُمهله ويستر عليه ولا يعاجله بالعقوبة. - (وبفضله) يوفّقه ويسدّده لما يُرضيه وما يزيد له المثوبة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣١﴾    [النور   آية:٣١]
﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: استشعر دوما أنك مخاطبٌ بها، ولْيدفعك الحياء .. من عظمة هذا النداء، إلى اهتزاز القلب بالخوف والرجاء، فتزجر النفس عن المعاصي، وتجدد التوبة، وتُكثر الاستغفار والأوبة، يُمحى عنك الذنب، وتُرضي عنك الرب، وتَرقى معارج الفلاح.
  • ﴿مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴿٤٤﴾    [الروم   آية:٤٤]
﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾: نوّع وأكثر من العمل الصالح ففيه الثواب والأجر. - مهّد به حياتك وما بقي من العمر. - مهد به مضجعك في وحشة القبر. - مهد به وقوفك في يوم الحشر. - مهّد به عبورك على الجسر. - مهّد لمنزل الخلود أبد الدهر.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 45261 إلى 45270 من إجمالي 51973 نتيجة.