عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٤﴾    [التوبة   آية:٩٤]
﴿وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾: • اعمل للدنيا بقدر مقامك فيها. • واعمل للآخرة بقدر بقائك فيها. • واستحيي من الله تعالى بقدر قربه منك وأطعه بقدر حاجتك إليه وخفه بقدر قدرته عليك واعصه بقدر صبرك على النار. (الطرطوشي)
  • وقفات سورة العصر

    وقفات السورة: ٢١٢ وقفات اسم السورة: ٣٣ وقفات الآيات: ١٧٩
تدارس سورة (العصر): قال الله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ • إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ • إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾: ▪️ (مقصد السورة): - تركّز على منهج الإنسان في الحياة، والتنبيه على قيمة العصر الذي يعيشه الإنسان، وبيان أسباب الخسارة والربح فيه. (مقاصد سور المفصل، ص: ٢٤) ▪️ (التفسير العام): - أقسم سبحانه بوقت العصر، إن الإنسان لفي نقصان وهلاك، إلا الذين آمنوا بالله ورسله، وعملوا الأعمال الصالحات، وأوصى بعضهم بعضا بالحق، وبالصبر على الحق، فالمتصفون بهذه الصفات ناجون من الخسران والنقص. (المختصر في تفسير القرآن الكريم، ص: ٦٠١)
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾    [الأعراف   آية:٢٢]
(هدايـات للمـرأة): ▪️ ﴿فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ﴾: - لا تنخدعي بنصائح المفسدين؛ فإن ظاهرها النصح وباطنها الغش. - التعرّي دلالة الإغواء والإغرار منذ أن خلق الله الخليقة. ▪️ ﴿بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾: - إن تعري باطن العبد من التقوى له أثر كبير في تعري الظاهر من اللباس. ▪️ ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾: - قد كان الستر أثرا للطاعة، ثم صار العري أثرا للمعصية، فاعتبري..!! ▪️ ﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾: - البعد عن شرع الله، وانتهاك حرماته؛ سبب لتسلّط الشيطان وكشف العورات .. وكلّما كنتِ قريبة من ربكِ كنت أقرب إلى ستره عليكِ وتأييده لكِ، فالجزاء من جنس العمل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾    [الأعراف   آية:٢٧]
(هدايـات للمـرأة): ▪️ ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ﴾: - للشيطان سبل وطرق حتى يوقعكِ في شباك المعصية، بدءًا بتزيينها وتجميلها في عينيكِ .. فاحذري!! - تزيين الشيء في نفس المرء ليس دليلا على جوازه أو صلاحه .. بل قد تكون هي إحدى خطوات الشيطان؛ ليوقعكِ في المعصية. ▪️ ﴿أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ﴾: - أرأيتِ لو أنّ أحدًا من الناس قد أخرج أبويكِ من منزلهما، وكاد لهما؛ حتى خسرا ما بين يديهما من نعيم؛ أكنتِ تتّخذيه خليلاً .. فتأمّلي..! ▪️ ﴿يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا﴾: - هل تأمّلتِ كيف أنّ ذلك اللباس كان ملاصقًا لهما وكأنّه جزء من ذلك البدن..! - ما كان لينفك عنهما، وما كانوا ليتخلوا عنه إلا بقوة شيطانية؛ حرصتْ على انتزاعه منهما حسدًا ومكرًا .. فتمسكي بلباسك وحجابك بكل ما أوتيتِ من قوة. - لو كان في نزع اللباس جمالًا ونعيمًا؛ لكان أهل الجنّة أحقّ بذلك النعيم .. فتفكّري!!
روابط ذات صلة:
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣﴾    [الأعراف   آية:٨٣]
(هدايـات للمـرأة): ▪️ ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ﴾: - صحبتكِ للصالحين واقتداؤكِ بهم سبب - بإذن الله - لنجاتكِ معهم إذا حلّ العذاب بمن حولكِ. - هل كان سينجو إن لم يكن من المحتسبين الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر؟! كوني مُصلحة لتعتلي سفينة النجاة!! ▪️ ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾: - الزواج من أوثق العلاقات، مع ذلك لم يشفع لامرأة لوط أنّ زوجها نبيّ لمّا كانت كافرة!! - استشعري دائمًا نعمة الله عليكِ بالهداية واسأليه الثبات .. فهذه امرأة نبي عاشت في بيت نبوّة وصلاح ولكنها ضلّت، وسلكت غير سبيل المؤمنين، فكيف حالنا في عصر الفتن إن لم يثبتنا الله؟! ▪️ ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾: - عندما لا تجدين ثمرة تربيتكِ، ودعوتكِ وجهدكِ في إصلاح من حولك؛ لا يحملكِ ذلك لليأس والإحباط .. فوّضي أمركِ لله (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ).
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٢٤﴾    [التوبة   آية:٢٤]
(هدايـات للمـرأة): ▪️ ﴿قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: - ترتيب الأولويات، وتقديم الأَولى فالأَولى؛ يُعين على اغتنام الأعمار، واجتناب الزلّات. - اجعلي محبتك لزوجكِ وأبنائكِ وأهلكِ محبةً تبتغين فيها محبة الله ورضوانه .. محبة توصلكِ إلى الجنة والسعادة والفلاح في الدارين. ▪️ ﴿أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾: - ليس للعبد رخصة في تقديم محبة أحد مهما بلغت منزلته على محبته لله تعالى ولرسوله (ﷺ)، ولا مسوّغ للمعصية متى نتجت عن هذا التقديم. - لا تهملي أعمال القلوب، وتعاهدي محبة الله سبحانه وتعالى ورسوله ومحبة الشرع في قلبكِ. - تفقّدي قلبكِ دائمًا، وحاذري أن تقدّمي أيّ محبة على محبة الله ورسوله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾    [التوبة   آية:٦٧]
(هدايـات للمـرأة): ▪️ ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ﴾: - لا يكتمل فسطاطً بدون نساء!! ▪️ ﴿بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ﴾: - مهما بدا لكِ من اتحاد كلمتهم، وتشابه آرائهم وأهدافهم؛ إلا أنّ قلوبهم مختلفة، وعقائدهم متنوعة، وفطرتهم منتكسة!! ▪️ ﴿بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾: - المنافقون والمنافقات من كلا الجنسين، لبنهم الذي يتغذون منه واحد، فلم يكن تلاحمهم إلا على باطل، ومن أجل إفساد الخلق فلا تغرنكِ جولتهم وقوتهم واستمرارهم، فمالهم إلى الخسار. ▪️ ﴿يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ﴾: - لم تكتفِ تلك المنافقة في البعد عن الله، بل بلغ من أمرها أنها تُنكر على كل ما تراه من صلاح الحال وتهزأ به!! .. فلا تلتفتي لها. ▪️ ﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾: - ستجدين تلك الصفة جلية عند حضورهم للأعمال الخيرية، ستجدين من تقلل من شأن ذلك العمل وتنتقصه، ومَن تطعن فيه وتلمز المتطوّعات، وتدخل في نواياهنّ؛ زيادة على بخلها وقلّة بذلها .. تلك هي المنافقة في كل عصر.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة التكاثر

    وقفات السورة: ٣٠٠ وقفات اسم السورة: ٢٥ وقفات الآيات: ٢٧٥
تدارس سورة (التكاثر): قال الله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ • حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ • ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ • كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ • لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ • ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ • ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر ؛ آية: ١-٨] ▪️ (مقصد السورة): - تذكير الغافلين بالدنيا ونعيمها؛ بالموت والحساب. (مقاصد سور المفصل؛ ص: ۲۳) ▪️ (التفسير العام): - شغلكم - (أيها الناس) - التفاخر بالأموال والأولاد عن طاعة الله، حتَّى متُّم ودخلتم قبوركم، ما كان لكم أن يشغلكم التفاخر بها عن طاعة الله، سوف تعلمون عاقبة ذلك الانشغال، ثم سوف تعلمون عاقبته؛ حقا لو أنكم تعلمون يقينًا أنكم مبعوثون إلى الله، وأنه سيجازيكم على أعمالكم؛ لما انشغلتم بالتفاخر بالأموال والأولاد، والله لتشاهدنّ النار يوم القيامة، ثم لتشاهدنّها مشاهدة يقين لا شك فيه، ثم ليسألنّكم الله في ذلك اليوم عما أنعم به عليكم من الصحة والغنى وغيرهما. (المختصر في تفسير القرآن الكريم؛ ص ٦٠١)
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة القارعة

    وقفات السورة: ٢٥٢ وقفات اسم السورة: ٢٥ وقفات الآيات: ٢٢٧
تدارس سورة (القارعة): ▪️ (مقصد السورة): - قرع القلوب لاستحضار هول القيامة. (مقاصد سور المفصل، ص: ٢٣) ▪️ (التفسير العام): - الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها، ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟! وما أعلمك - أيّها الرسول - ما هذه الساعة التي تقرع قلوب الناس لعظم هولها؟! إنها يوم القيامة، يوم تقرع قلوب الناس يكونون كالفراش المُنْتَشِر المتناثر هنا وهناك، وتكون الجبال مثل الصوف المندوف في خفّة سيرها وحركتها، فأمّا من رجحت أعماله الصالحة على أعماله السيّئة، فهو في عيشة مرضية ينالها في الجنّة، وأما من رجحت أعماله السيّئة على أعماله الصالحة، فمسكنه ومستقره يوم القيامة هو جهنّم، وما أعلمك - أيها الرسول - ما هي؟! هي: نارٌ شديدة الحرارة. (المختصر في تفسير القرآن الكريم، ص: ٦٠٠)
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ ﴿٧٩﴾    [هود   آية:٧٩]
(هدايـات للمـرأة): ▪️ ﴿قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾: - الألفة وإدمان الذنب؛ يفضي في النهاية إلى أن يُتصوّر أنّ أسوأ الأعمال وأخزاها هي حق عند صاحبها .. فلا تتعجبي من قولهم!! - عندما تنتكس الفطرة، وتغلب الشهوة، ويصبح المرء مريض القلب، معتاد الذنب، لا ينفع معه نصح ناصح، ولا حرمة ضيف .. فلا تستهيني بأيّ ذنب فينقلب إلى عادة جراء تهاونكِ به. ▪️ ﴿وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ﴾: - إذا انتكست الفطرة يصبح الشذوذ مطلب ينادى به؟! فاسألي الله الثبات دومًا. - إذا عمِي القلب، رأى أقبح القبيح حسنا ولا حرج في إظهاره، فلا يغرنّكِ - بطابع الاعتياد - إظهار بعض الأمور التي كانت مستنكرة!!
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 44561 إلى 44570 من إجمالي 51973 نتيجة.