(هدايات نسائية):
قال الله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾:
▪️ (أيتها الزوجة الكريمة):
- تأملي - يرعاكِ الله - كيف جعلكِ ربكِ لباسا لزوجكِ، بكونك سترا له عن الحرام، فلتستشعري هذه الحكمة الربانية.
▪️ (أيتها الزوجة المباركة):
- هذه الآية تصوّر غاية القرب فيما بين الزوجين، فليس ثمة شيء ألصق بكِ من لباسكِ، فما أجمل أن تستحضري هذا القرب فيما بينكما وتأنسي به على وفق شرع الله ومرضاته.
▪️ (أيتها الزوجة الموفقة):
- يريد العليم سبحانه أن يعلمكِ أن الزوجة لباس ساتر لزوجها، والزوج لباس ساتر لزوجه، ويريد سبحانه أن يظل هذا اللباس ساترًا فلا يفضح شيئًا من الزوجين عند غيرهما.
▪️ (أيتها الزوجة الموفقة):
- أن الستر بينكِ وبين زوجكِ متبادل؛ فقد حذركما النبي صلى الله عليه وسلم أن يحدث بينكما شيء بالليل وتتحدثان به في النهار.
▪️ (أيتها المباركة):
- إن استقرار الحياة الزوجية له أسباب؛ منها: أن يحافظ كل من الزوجين على أسرار الآخر، فاهتدي بما أمر الجليل لتنعمي بحياة هادئة.
(هدايات نسائية):
قال الله تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾:
▪️ (أيتها الموفّقة):
- استشعاركِ باطّلاع الله عليكِ، ويقينكِ بحتمية لقائه، يَحُول بينكِ وبين معصيته، ويجعلكِ وقّافة عند حدوده.
▪️ (أيتها الزوجة المباركة):
- جعل الله للعلاقة بين الزوجين غايات شريفة تحقّق مصالح الزوجين في الدنيا والآخرة، فهل أدركتِ عظمة شرع الله وحكمته في الزواج؟
▪️ (أيتها المؤمنة):
- تأملي كيف ضيّق الله سبل الحرام، ووسّع سبل الحلال في العلاقة الزوجية وذلك من رحمته ويُسر شريعته، فلنستشعر رحمة الله بنا.
▪️ (أيتها الزوجة المؤمنة):
- عليكِ أن تستحضري تقوى الله ولقائه في هذه العلاقة الزوجية، لتبلغي بكل أحوالكِ مرضاته.
▪️ (أيتها المباركة):
- على قدر طيب أخلاقكِ، وزكاة نفسكِ، وحسن ديانتكِ، يكون الصلاح في ذريتكِ، فأنتِ الأرض الطيّبة للزرع الطيّب، والثمر المبارك.
▪️ (مقصد السورة):
- بيان الاختلاف بين الآيات والأنفس وأعمالها، الدال على ظهور الاختلاف والتفاضل بين المؤمنين والكافرين في العمل والجزاء؛ إظهاراً لفضل المؤمنين وحسن جزائهم، وتحقيراً لشأن الكافرين وسوء جزائهم.
(مقصد السورة):
حال الإنسان بين كبَد الكفر والعذاب، والصعود لسلم الرحمة والإيمان في الدارين ؛ تحقيرا وتحذيرا للمشركين في البلد الحرام، وتكريما وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم في مكابدته أذى المشركين وعنادهم.
(مقاصد سور المفصل؛ ص: ۱۹).
▪️ (مقصد سورة التين):
- امتنان الله على الإنسان باستقامة فطرته وخلقته، وكمال الرسالة الخاتمة.
(المختصر في تفسير القرآن الكريم، ص: ٥٩٧).
▪️ (التفسير العام):
- أقسم الله بالتين ومكان نباته، وبالزيتون ومكان نباته في أرض فلسطين التي بعث فيها عيسى (ﷺ)، وأقسم بجبل سيناء الذي ناجى عنده نبيه موسى (ﷺ)، وأقسم بمكة البلد الحرام الذي يأمن من دخل فيه، الذي بعث فيه محمد (ﷺ)، لقد أوجدنا الإنسان في أعدل خلق وأفضل صورة، ثم أرجعناه إلى الهرم والخرف في الدنيا فلا ينتفع بجسده كما لا ينتفع به إذا أفسد فطرته وصار إلى النار، إلا الذين آمنوا بالله وعملوا الأعمال الصالحات فإنهم وإن هرموا فلهم ثواب دائم غير مقطوع، وهو الجنة لأنهم زكوا فطرهم، فأيّ شيء يحملك - أيها الإنسان - على التكذيب بيوم الجزاء بعدما عاينت من علامات قدرته الكثيرة؟ أليس الله - بجعل يوم القيامة يوما للجزاء - بأحكم الحاكمين وأعد لهم؟! أيعقل أن يترك الله عباده سُدَى دون أن يحكم بينهم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته؟!
(المختصر في تفسير القرآن الكريم، ص: ٥٩٧).
▪️ (مقصد سورة الشرح):
- إتمام منّة الله على نبيه (ﷺ) بزوال الغم والحرج والعُسر عنه، وما يوجب ذلك، وهي نازلة بعد الضحى ومتممة لها.
(مقاصد سورة المفصل، ص: ۲۱).
▪️ (التفسير العام):
- لقد شرحنا لك صدرك فحبّبنا إليك تلقي الوحي، وغفرنا لك ما سلف من ذنوبك، وحططنا عنك ثقل أيام الجاهلية التي كنت فيها، الذي أتعبك حتى كاد أن يكسر ظهرك، وأعلينا لك ذكرك فقد أصبحت تذكر في الآذان والإقامة وفي غيرهما، فإن مع الشدة والضيق سهولة واتساعا وفرجا، إن مع الشدة والضيق سهولة واتساعا وفرجا، إذا علمت ذلك فلا يهولنّك أذى قومك، ولا يصدنّك عن الدعوة إلى الله فإذا فرغت من أعمالك، وانتهيت منها فاجتهد في عبادة ربك، واجعل رغبتك وقصدك إلى الله وحده.
(المختصر في تفسير القرآن الكريم، ص: ٥٩٦ - ٥٩٧)