عرض وقفات التدبر

  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾    [البقرة   آية:١٨٧]
(هدايات نسائية): قال الله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾: ▪️ (أيتها الزوجة الكريمة): - تأملي - يرعاكِ الله - كيف جعلكِ ربكِ لباسا لزوجكِ، بكونك سترا له عن الحرام، فلتستشعري هذه الحكمة الربانية. ▪️ (أيتها الزوجة المباركة): - هذه الآية تصوّر غاية القرب فيما بين الزوجين، فليس ثمة شيء ألصق بكِ من لباسكِ، فما أجمل أن تستحضري هذا القرب فيما بينكما وتأنسي به على وفق شرع الله ومرضاته. ▪️ (أيتها الزوجة الموفقة): - يريد العليم سبحانه أن يعلمكِ أن الزوجة لباس ساتر لزوجها، والزوج لباس ساتر لزوجه، ويريد سبحانه أن يظل هذا اللباس ساترًا فلا يفضح شيئًا من الزوجين عند غيرهما. ▪️ (أيتها الزوجة الموفقة): - أن الستر بينكِ وبين زوجكِ متبادل؛ فقد حذركما النبي صلى الله عليه وسلم أن يحدث بينكما شيء بالليل وتتحدثان به في النهار. ▪️ (أيتها المباركة): - إن استقرار الحياة الزوجية له أسباب؛ منها: أن يحافظ كل من الزوجين على أسرار الآخر، فاهتدي بما أمر الجليل لتنعمي بحياة هادئة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾    [البقرة   آية:٢٢١]
(هدايات للفتيات): قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾: ▪️ (أيها الفتاة المؤمنة): - فضّلكِ ربكِ بإيمانكِ ولم يفضلكِ بجمالكِ فجمّلي باطنكِ بالإيمان لتنالي رضى ربكِ الرحمن. ▪️ (أيّتها المؤمنة): - تنبّهي إلى علوّ منزلتكِ، واحذري من تقليد المشركاتِ في مظهرهنّ، فلو بَلغَتْ المشركة النّهاية فيما يقتضي الرّغبة فيها؛ فأنتِ خير منها. ▪️ (وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ): - الطاهرة بإيمانها تعلو دينًا ودنيا. ▪️ (وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ): - خذي من كلام الناس ما شئتِ..! تبقى العفيفة المؤمنة خير نساء الأرض. ▪️ (شرف الثناء تقرّ به عين المؤمنة الطاهرة).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿٢٢١﴾    [البقرة   آية:٢٢١]
(هدايات للفتيات): قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾: ▪️ (وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ): - لباس التقوى والإيمان خير ما تتجمل به العفيفة. ▪️ (وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ): - شهادة يطير بها قلب المؤمنة العفيفة .. وتكفيها! ▪️ (وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ): - "فاظفر بذات الدين تربَت يداك" هذا هو المعيار الحقيقي .. فأيّ منزلة أشرف وأعظم وأسمى من الإيمان؟! ▪️ (وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ): - يا رفيقة العفاف!! اصر في العين عن كل تجمّل متكلَّف زائف .. وأرعي سمعك ههنا: (وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ).
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴿٢٢٢﴾    [البقرة   آية:٢٢٢]
(هدايات نسائية): قال الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾: ▪️ (أيتها المباركة): - عناية الإسلام بكِ، ورعايته لكِ في أخص شؤونكِ، وتنظيمه لأدق التفاصيل في العلاقة الزوجية، دليل كمال وجمال وطهارة ونقاء. ▪️ (فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ): - يرعاكِ الله (فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ) رسالة نبيلة تحقيقاً للغاية من الزواج (العفّة والنسل)، وتكميلا للاحتياجات الضرورية لدى الزوجين. ▪️ (يا بنت الإسلام): - تأمّلي في هذه الآية كمال التشريع الإلهي بالحث على التطهّر، وأنّ الله يحب أهله المتطهّرين. ▪️ (أيتها المؤمنة الطاهرة): - كما شرع الله لكِ التطهّر المشروع بعد الحيض، شرع لكِ التطهّر المعنوي الروحي: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) فكوني من أهلهما يحبكِ الله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٢٣﴾    [البقرة   آية:٢٢٣]
(هدايات نسائية): قال الله تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾: ▪️ (أيتها الموفّقة): - استشعاركِ باطّلاع الله عليكِ، ويقينكِ بحتمية لقائه، يَحُول بينكِ وبين معصيته، ويجعلكِ وقّافة عند حدوده. ▪️ (أيتها الزوجة المباركة): - جعل الله للعلاقة بين الزوجين غايات شريفة تحقّق مصالح الزوجين في الدنيا والآخرة، فهل أدركتِ عظمة شرع الله وحكمته في الزواج؟ ▪️ (أيتها المؤمنة): - تأملي كيف ضيّق الله سبل الحرام، ووسّع سبل الحلال في العلاقة الزوجية وذلك من رحمته ويُسر شريعته، فلنستشعر رحمة الله بنا. ▪️ (أيتها الزوجة المؤمنة): - عليكِ أن تستحضري تقوى الله ولقائه في هذه العلاقة الزوجية، لتبلغي بكل أحوالكِ مرضاته. ▪️ (أيتها المباركة): - على قدر طيب أخلاقكِ، وزكاة نفسكِ، وحسن ديانتكِ، يكون الصلاح في ذريتكِ، فأنتِ الأرض الطيّبة للزرع الطيّب، والثمر المبارك.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الليل

    وقفات السورة: ٤٣٥ وقفات اسم السورة: ٢١ وقفات الآيات: ٤١٤
▪️ (مقصد السورة): - بيان الاختلاف بين الآيات والأنفس وأعمالها، الدال على ظهور الاختلاف والتفاضل بين المؤمنين والكافرين في العمل والجزاء؛ إظهاراً لفضل المؤمنين وحسن جزائهم، وتحقيراً لشأن الكافرين وسوء جزائهم.
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الشمس

    وقفات السورة: ٣٧١ وقفات اسم السورة: ٢٠ وقفات الآيات: ٣٥١
▪️ (مقصد السورة): • إظهار آيات الله وآلائه في الآفاق والأنفس؛ بعثا للنفوس على تزكيتها بالإيمان والشكران، وتجليتها من الجحود والكفران، وتحذيرًا من عواقب التكذيب والعصيان. (مقاصد سور المفصل، ص: ۲۰)
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة البلد

    وقفات السورة: ٥٢٣ وقفات اسم السورة: ٢٢ وقفات الآيات: ٥٠١
(مقصد السورة): حال الإنسان بين كبَد الكفر والعذاب، والصعود لسلم الرحمة والإيمان في الدارين ؛ تحقيرا وتحذيرا للمشركين في البلد الحرام، وتكريما وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم في مكابدته أذى المشركين وعنادهم. (مقاصد سور المفصل؛ ص: ۱۹).
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة التين

    وقفات السورة: ٢٥٤ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ٢٢٨
▪️ (مقصد سورة التين): - امتنان الله على الإنسان باستقامة فطرته وخلقته، وكمال الرسالة الخاتمة. (المختصر في تفسير القرآن الكريم، ص: ٥٩٧). ▪️ (التفسير العام): - أقسم الله بالتين ومكان نباته، وبالزيتون ومكان نباته في أرض فلسطين التي بعث فيها عيسى (ﷺ)، وأقسم بجبل سيناء الذي ناجى عنده نبيه موسى (ﷺ)، وأقسم بمكة البلد الحرام الذي يأمن من دخل فيه، الذي بعث فيه محمد (ﷺ)، لقد أوجدنا الإنسان في أعدل خلق وأفضل صورة، ثم أرجعناه إلى الهرم والخرف في الدنيا فلا ينتفع بجسده كما لا ينتفع به إذا أفسد فطرته وصار إلى النار، إلا الذين آمنوا بالله وعملوا الأعمال الصالحات فإنهم وإن هرموا فلهم ثواب دائم غير مقطوع، وهو الجنة لأنهم زكوا فطرهم، فأيّ شيء يحملك - أيها الإنسان - على التكذيب بيوم الجزاء بعدما عاينت من علامات قدرته الكثيرة؟ أليس الله - بجعل يوم القيامة يوما للجزاء - بأحكم الحاكمين وأعد لهم؟! أيعقل أن يترك الله عباده سُدَى دون أن يحكم بينهم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته؟! (المختصر في تفسير القرآن الكريم، ص: ٥٩٧).
روابط ذات صلة:
  • وقفات سورة الشرح

    وقفات السورة: ٤٧٥ وقفات اسم السورة: ٣١ وقفات الآيات: ٤٤٤
▪️ (مقصد سورة الشرح): - إتمام منّة الله على نبيه (ﷺ) بزوال الغم والحرج والعُسر عنه، وما يوجب ذلك، وهي نازلة بعد الضحى ومتممة لها. (مقاصد سورة المفصل، ص: ۲۱). ▪️ (التفسير العام): - لقد شرحنا لك صدرك فحبّبنا إليك تلقي الوحي، وغفرنا لك ما سلف من ذنوبك، وحططنا عنك ثقل أيام الجاهلية التي كنت فيها، الذي أتعبك حتى كاد أن يكسر ظهرك، وأعلينا لك ذكرك فقد أصبحت تذكر في الآذان والإقامة وفي غيرهما، فإن مع الشدة والضيق سهولة واتساعا وفرجا، إن مع الشدة والضيق سهولة واتساعا وفرجا، إذا علمت ذلك فلا يهولنّك أذى قومك، ولا يصدنّك عن الدعوة إلى الله فإذا فرغت من أعمالك، وانتهيت منها فاجتهد في عبادة ربك، واجعل رغبتك وقصدك إلى الله وحده. (المختصر في تفسير القرآن الكريم، ص: ٥٩٦ - ٥٩٧)
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 44581 إلى 44590 من إجمالي 51973 نتيجة.