﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً﴾:
وهذا أعجب وأبعد عن العقل من جعل الحمار قاضيا! لأن الحيوان أكمل من الجماد. "محمد بن عبد الوهاب، تفسير آيات من القرآن (ص: ٦٤)".
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾:
"من الناس مَن لا يقدِّم شيئًا يُذكر، وليته يكتفي بذلك، إنما تجده مُخذِّلًا لمن أراد العمل والبذل، وذلك بالإرجاف والتخويف والتحذير، فهذا وأمثاله لهم نصيبٌ من قوله تعالى: ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾". (محمد الحمد، الهمة العالية، ص: ٣٢).
﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ • ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ • ﴿وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾:
"إذا سألت الله تعالى أن يهبك ولدًا، فاسأله صالحًا، كما قال إبراهيم عليه السلام: (رب هب لي من الصالحين)، وقال زكريا عليه السلام: (رب هب لي من لدنك ذرية طيبة)، وقال: (واجعله رب رضيا)". (نجم الدين الغزي، حسن التنبه، ١٢ / ١٤١).
﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾:
"آيات الله لا نظير لها في دفع الشر". (محمد بن عبد الوهاب، تفسير آيات من القرآن، ص: ٤٩).
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾:
فيه أن من آتاه الله الكتاب والحكمة أحق بالانقياد للحق إذا جاء به مَن بعده، بخلاف ما عُرِف مِن حال الأكثر، مِن ظنِّهم أنه لو اتبعه غيرهم، فهو نقصٌ في حقهم.
(محمد بن عبد الوهاب)
﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾:
لم يترك الله حدودَه وأحكام شريعته غامضةً خفيَّة، ولكنه بيَّنها في كتابه الكريم، وأوضحها في سنَّة نبيِّه الأمين، لـمَن يعلمون فيعملون.
(هدايات القرآن الكريم، ص: ٣٦).
﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾:
عن محمد بن كعب القرظي أنه ذكر هذه الآية عند عمر بن عبد العزيز، فقال عمر: «يا ليتني وإياك منهم»، فقال: آمين.
(المحبة لله لأبي إسحاق الختلي، ص: ٩٥).