﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾:
إذا رأيت من أعطي من الدنيا أكثر منك، فتذكر هذه الآية، وعليك بـ:
- الرضا والقناعة بما آتاك الله .
- قول حسبنا الله سيؤتينا من فضله.
﴿مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ﴾:
نحن في الأشهر الحرم فلنعظم فيهن حدود الله وإنما حرمت الثلاثة (ذو القعدة وذو الحجة والمحرم) تعظيما لبيت الله وللحج وتأمينا للحجاج ومن تعظيمها حج بيت الله تعالى وتعظيم شعائره.
﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾:
قاعدة في التعامل مع الناس جميعا حتى الأعداء، والآية في سياق المشركين.
﴿فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾:
"وشاهدتُ شيخَ الإِسلام إذا خرج إلى الجمعة يأخذُ ما وَجَد في البيت مِن خُبز أوغيره، فيتصدق به في طريقه سرًّا، ويقول: إذا كان اللّه قد أمرنا بالصدقة بين يدي مناجاة رسول اللّه (ﷺ)، فالصدقة بين يدي مناجاته تعالى أفضلُ وأولى بالفضيلة".
﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ • إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾:
"إن صعب عليك مخالفة الناس، ففكر في قول الله تعالى: (ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون • إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا) محمد بن عبد الوهاب؛ الدرر السنية (1 / 43)".
﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ﴾:
"العلم بدلائل التوحيد وبطلان الشُّبه فيه، يرفع الله به المؤمن درجات". محمد بن عبد الوهاب، تفسير آيات من القرآن (ص: 66).