﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾:
ما أجمل أن يجري القرآن على لسانك تبشيرا للمتقين وتسليه لهم (بشروا .... ).
مثال:
- المريض بشره بكلمات الأمل.
- الفقير بشره برزق ربه وقله قولا ميسورا.
- الفاقد لحبيبه الحامد لربه على مصيبته (بشره ببيت في الجنة يقال له بيت الحمد).
﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾:
• قال مالك عن زيد بن أسلم: "كان يحمد الله على كل حال".
• وقال سعيد بن مسعود: "ما لبس نوح جديدا قطّ، ولا أكل طعاما قطّ إلا حمد الله".
﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا﴾:
يسعى الشيطان لفتنة الناس وفتح باب الشهوات لهم لإخراجهم من نعمة ربهم عليهم بالأمن ورغد العيش، كما أخرج أبويهم من الجنة من قبل بكيده وإغوائه.
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ • ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ﴾:
من أعظم ما أبهرني في كتاب الله تعالى اتساع دلالات اللفظة القرآنية بحسب أصلها وسياقاتها؛ مثال:
• ﴿(يتلونه) حق تلاوته﴾ تشمل:
- القراءة .
- التدبر.
- الاتباع.
• ﴿وإذ جعلنا البيت (مثابة) للناس﴾ تشمل معنى:
- تحصيل الثواب.
- يرجعون إليه مرة بعد مرة.
﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾:
الطلاق لا خير فيه إلا في حالتين:
- نشوز أحدهما كرها للآخر وانقطاع أمل الإصلاح.
- إعراض أحدهما كليا عن الآخر.
وإن تفرقا بصلح وتقوى بعد ذلك أغنى الله كلا من سعته.
﴿وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾:
"يخفون ما آتاهم الله من فضله من الرزق والعلم وغيره، فلا يبينون للناس الحق، بل يكتمونه، ويظهرون الباطل، وهذه الخصال من خصال الكفر".
﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾:
جمع الله في هذه الآية أكمل صفات المرأة الصالحة (الصالحات)؛ وتشمل:
١- دوام الطاعة لله، ودوام الطاعة للزوج (قانتات).
٢- حفظ الزوج في غيبته مراقبة لله (حافظات للغيب بما حفظ الله).
سورة ﴿آل عمران﴾:
شطر سورة آل عمران (من آية ١ إلى ١٠١) ركز على بيان أن دين الاسلام - الذي بني على تحقيق الأولوهية لله وحده - هو الدين الحق، إبطالا لزعم النصارى في صحة دينهم وعقيدتهم في عيسى .. اقرأه بتأمل في ضوء مقصده تجد عجبا في طمأنينة قلبك وفرحك بنعمة الله في هدايتك لدين الإسلام.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾:
كن حسن النوايا في كل تصرفاتك فإن الله يعلم ما في نفسك.