﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾:
﴿قال (كلا) (إن معي ربي) (سيهدين)﴾ كلمات تهز الجبال قوة ويقينا، واليقين بالله حين يتجلى في أضيق نقطة من الابتلاء والشدة فذلك حق اليقين وهو مفتاح الفرج.
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾:
وجه نظرك دائماً نحو الفضائل والنعم التي وهبك الله إياها، ولا تلتفت للمعوقات؛ تأمل: (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما).
سورة ﴿الحج﴾:
هي سورة السير إلى الله والدار الآخرة تنقلك بقلبك إلى ربك وشعائره، حري بمن أراد أن يحج بقلبه أن يقرأها مستشعرا مقاصد الحج:
- التوحيد والاستلام لله وحده (فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين).
- تعظيم الله وشعائره (ذلك ومن يعظم حرمات الله) - (ذلك ومن يعظم شعائر الله).
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ﴾:
بيت آل إبراهيم الأسوة:
- يهدون الناس إلى ربهم بوحيه.
- يفعلون الشرائع و الطاعات وأعظمها الصلاة والزكاة.
- خاشعين لربهم متذللين له في عبادته.
﴿قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا﴾:
قل - أيها الرسول - ردًّا عليهم: لو كان على الأرض ملائكة يسكنونها ويسيرون مطمئنين كما هو حالكم لبعثنا إليهم رسولاً مَلَكًا من جنسهم؛ لأنه الذي يستطيع أن يُفْهمهم ما أُرْسِل به، فليس من الحكمة أن نرسل إليهم رسولاً من جنس البشر، وكذلك حالكم أنتم.