عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿١٧﴾    [الغاشية   آية:١٧]
﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾: حقا ما أعجب خلقها وأجمل منظرها.
روابط ذات صلة:
  • ﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴿٦﴾    [الإنسان   آية:٦]
﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا﴾: كيف يفجرونها تفجيرا؟ أخْرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ في زَوائِدِ الزُّهْدِ عَنِ ابْنِ شَوْزَبَ أنَّهُ قالَ: مَعَهم قُضْبانُ ذَهَبٍ يُفَجِّرُونَ بِها فَيَتَّبِعُ الماءُ قُضْبانَهم.
  • ﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾    [غافر   آية:٩]
﴿وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ﴾: المؤمن يقيه الله من فعل السيئات ويصرفه عنها برحمته، كما قال تعالى عن يوسف: (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء).
  • ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾    [غافر   آية:٧]
﴿فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ﴾: التزكية: طهارة ونماء، وتقديم الطهارة على النماء من باب التخلية قبل التحلية. ويدل عليها قوله تعالى: ﴿فاغفر للذين (تابوا) (واتبعوا سبيلك)﴾.
  • وقفات سورة الأنبياء

    وقفات السورة: ٢٦٧٥ وقفات اسم السورة: ٥٢ وقفات الآيات: ٢٦٢٣
سورة ﴿الأنبياء﴾: في سورة الأنبياء ذكر الله أحوالا وصفاتا عظيمة للأنبياء لنقتدي بهم ونكون على حالهم؛ مثال: التضرع إلى الله حال الابتلاء (أيوب).
  • ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠﴾    [يونس   آية:١٠]
﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: تحققت دعواتهم في الدنيا كلها بدخولهم جنة ربهم وفوزهم برضوانه فكان دعاؤهم في الجنة التسبيح والحمد.
  • ﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾    [الأعراف   آية:٥٢]
﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: هذه الآية دالة على تضمن القرآن للعلم كله مما هو هداية ورحمة للبشر في حياتهم؛ قال السعدي: "قد ﴿جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ﴾ أي: بينا فيه جميع المطالب التي يحتاج إليها الخلق ﴿عَلَى عِلْمٍ﴾ من اللّه بأحوال العباد في كل زمان ومكان".
  • ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾    [الأعراف   آية:١٢]
﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ﴾: لا تفضل نفسك على غيرك لاعتبارات لم يفضلها الله ورسوله، فتشابه إبليس في قوله.
  • ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ ﴿٢٤﴾    [الدخان   آية:٢٤]
﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾: أراد موسى أن يضرب البحر بعد خروجه منه لئلا يدركهم فرعون، ولو ضربه لبقي فرعون حيا في ملكه فأراد الله أن يترك البحر ليغرق فرعون وجنده فأي الإرادتين أعظم؟ .. اترك الأمر لإدارة الله فالله أعظم رحمة منك بنفسك وأعظم انتقاما منك بعدوك.
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: في مثل هذا الصباح قال موسى: (إن معي ربي سيهدين) ليست مجرد كلمات بل هو يقين راسخ فلق له البحر بضربة عصا ألا إن اليقين الراسخ بالله يفتح لك فرجا وتوفيقا لم تفكر فيه ولم تخطط له.
إظهار النتائج من 44501 إلى 44510 من إجمالي 51973 نتيجة.