عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿١١٣﴾    [هود   آية:١١٣]
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾: التحذير من الذين ظلموا والميل إليهم والإعجاب بمعاصيهم والاقتداء بهم فليس لكم أولياء ينصرونكم فالاستقامة وطاعة الله والبعد عن نهج الظالمين نجاة.
  • ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾    [النور   آية:٢٢]
﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: كما تحبون أن يغفر الله لكم. فاصفحوا عن غيركم ممن أخطأ عليكم .. فأحبوا الصفح عن غيركم وافعلوه كما تحبونه من الله لكم .. توجيه كريم. يعيدك فيه إلى واقعك. فما تحبه لنفسك أحبه لغيرك.
  • ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾    [الإنسان   آية:٩]
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾: اصنع المعروف لله تعالى فقط. ولا تنتظر عليه جميلا إلا من الله تعالى.
  • ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٥١﴾    [التوبة   آية:٥١]
﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾: اعتقاد ذلك مع التوكل يحقق الإطمئنان. ثم الرضا والصبر حال إن أُصيب المرء بما يكره. دروس في التوازن النفسي. وفي منهجية التعامل مع الأحداث وفي فضل التوكل وأثره النفسي والعملي.
  • ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿٥٢﴾    [هود   آية:٥٢]
﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ﴾: الاستغفار والتوبة يكثر بها نزول المطر. وزيادة المال والولد.
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
  • ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾    [الأعراف   آية:١٧٦]
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا ... وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: في مثال عظيم قال تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ منها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ من الْغَاوِينَ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاه) الخلود للأرض كناية عن التولع والولع بالدنيا. فالتولع بالدنيا ومحبتها مع اتباع الهوى أفقد هذا الرجل ثمرة معرفته بحجج الله تعالى وبراهينه.
  • ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿٩٨﴾    [الكهف   آية:٩٨]
﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي﴾: هذا رحمة من ربي .. اجعلها على لسانك كلما تلقيت نعمة أو تفكرت في أخرى، ففيها اعتراف بفضله، وإيقاظ لوعيك من الغفلة، فتدفعك إلى الحمد يتردد على لسانك، ويدور في كيانك، فتنطق كل خلية فيك: الحمد لله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿١٦٤﴾    [الأنعام   آية:١٦٤]
﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ﴾: عندما تستقر الربوبية في القلب يتحقق بها الترجيح وينتفي بها الكفر. فلا يُطلب غيره. وقد ملك كل شيء.
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾: أي واضعة كُمَّ درعها على وجهها حياءً منه؛ فالحياء سمة المؤمنات الصالحات، وخصوصية لها.
  • ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﴿٩﴾    [الإنفطار   آية:٩]
﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾: استيعاب اللفظة لتعدد الدلالة المقصودة فلفظة (كَلَّا) في قوله تعالى: (كَلَّا بل تُكَذِّبُون بِالدِّين) تفيد: حقا؛ أي حقا أنكم تكذبون بيوم الدين. وتفيد: لا؛ ليس الأمر كما تقولون بأنكم محقون في عبادة غير الله، وتفيد: الردع والزجر؛ لا تغتروا بحلم الله تعالى وكرمه. فتأمل كيف استوعب السياق مقاصد متعددة. كلها متوافقة غير متعارضة. فجميعها حق في الخطاب. فهي بلاغة متناهية في كلام رب العالمين. فسبحان الله العظيم الذي أبهر بكلامه خلقه.
إظهار النتائج من 43881 إلى 43890 من إجمالي 51973 نتيجة.