عرض وقفات التدبر

  • ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿٢٤﴾    [محمد   آية:٢٤]
﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾: سؤال استنكاري تعجبي من حال من لم يتعظ بالقرآن (أفلا يتدبرون القرآن) استنكار يفيد أن لو تدبروا القرآن لآمنوا فحالهم كمن لم يسمع القرآن (أم على قلوب أقفالها) سؤال تعجب عن مخالفتهم لما يجب أن يكون منهم من الإيمان وكأن أقفال على قلوبهم منعتهم تدبر القرآن، والأمر ليس كذلك مما يفيد انصراف عقول الجاحدين وغيابها عن الحجة الناطقة بما يفيد أن تدبر القرآن الكريم حجة كافية عليهم وعلى غيرهم إذا تدبروه كما يفيد أهمية تدبر القرآن الكريم، فإن حججه ظاهرة بالغة.
  • ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ﴿١٥﴾    [الطارق   آية:١٥]
﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا﴾: إذا أراد الله لعبد شيئا كاد له، بما يحقق له ما أراد (إنهم يكيدون وأكيد كيدا). (لا يضركم كيدهم شيئا). (إن الله لا يهدي كيد الخائنين). (وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين). (ألم يجعل كيدهم في تضليل).
  • ﴿وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ﴿٦٦﴾    [مريم   آية:٦٦]
﴿وَيَقُولُ الْإِنسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾: عندما تكون القدرات والمقاييس معلولة بالجهل. فلا تستوعب الحقائق. تكون ناكرة للحقيقة ومستبعدا لها (ويقول الإنسان أءذا ما مت لسوف أخرج حيا) قاس قدرة الله تعالى على قدرته وعجزه. فاختل الفهم واختلت المقاييس. فتبعها اختلال الحكم والنتيجة لذلك يحتاج الإنسان إلى علم الكتاب والسنة ليرتقي.
  • ﴿فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾    [الزمر   آية:١٥]
﴿فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾: الخسارة الحقيقية هي: (قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ).
  • ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥﴾    [الشورى   آية:٥]
﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾: لعظمة الله تعالى (تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ)، ومن رحمة الله تعالى أن الملائكة يستغفرون للمؤمنين (وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ).
  • ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾    [الرحمن   آية:٧٢]
﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾: معنى الخيام في قوله تعالى: (حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ) يقصد بها: البيوت. ومعناها في الآية الكريمة البيوت التي هي الدر المجوّف. وبيوت اللؤلؤ. والعرب قديما تقول للبيوت: الخيام. وأطلقت اليوم على الخيمة المعروفة.
  • ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾    [فصلت   آية:٣٣]
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: ثلاث خصال تكون بها من أحسن الناس: الدعوة إلى الله - عمل الصالحات - الانتساب للإسلام.
  • ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴿١٢١﴾    [الأنعام   آية:١٢١]
﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾: يكشف الله تعالى للمسلمين عن المصدر الذي يمد المشركين بأفكار الجدال في المسائل. والتي منها الميتة فإبليس وجنوده يوسوسون إلى أوليائهم الذين اتبعوهم بما يجادلونكم به في تحليل الميتة وفي غيرها من الشبهات الباطلة (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ) باستحلال ما حرمه الله عليكم (وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ) وفي هذا تنبيه وتحذير. وكشف لمصادر أهل الجدال بالباطل ليدحضوا به الحق. وفيه بيان بأن من أدوات أهل الباطل التشكيك والمجادلة حتى يفتنوكم عن دينكم.
  • ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ﴿٩٤﴾    [الحجر   آية:٩٤]
﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾: قال تعالى: (فاصدع بما تُؤمر وأعرض عن المشركين) فمن قوة البيان وعظمة مبناه أن كلمة (فاصدع) تتجاوز الابلاغ إلى القوة في العزيمة نحو الجهر والإعلان بالدعوة فشق طريقك بينهم بما أُمرت به. وشق الباطل بالحق. لأن الصدع يحمل دلالة الشق التي تنتقل بها الدعوة من التخفي إلى الظهور.
  • ﴿تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾    [النحل   آية:٦٣]
﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: تصغير الحياة الدنيا (فزين لهم الشيطان أعمالهم. فهو وليهم اليوم) عبر عن الدنيا بكلمة (اليوم) لتفيد قِصرِها وصغرها. فقد صَغَّر حياتهم الدنيا فكأنها يوم. فولاية الشيطان للكافرين محصورة في الدنيا دون الآخرة.
إظهار النتائج من 43811 إلى 43820 من إجمالي 51973 نتيجة.