﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا﴾:
المتعايشون مع القرآن العظيم. لا يرضون بغيره بديلا يفضلون الموت على أن يفارقهم القرآن.
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾:
الأمور بتدبير الله تعالى: قد ترى الأدنى يصل قبل الأعلى ممن هو أقل خبرة ودراية لتعلم أن التوفيق بيد الله تعالى (وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) الفائدة: خذ بالأسباب واسعى واسأله التوفيق. ولا تزدري ولا تنتقص من أحدا.
﴿فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ﴾:
يملكون عيونا ولكن طمس الله رؤيتهم فإنها قوة الله في طمس العيون فسبحان القوي العظيم الذي لا يعجزه شيء. مما يفيد أهمية الطاعة وسؤال الله تعالى التوفيق. والحذر من عقوبته عزَّ وجل. قد يهزم الظالم بطمس العيون.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾:
يأمر الله تعالى نبيه محمد (ﷺ) عليه وسلم بأن يلين الجانب ويتواضع للمؤمنين. وهو سيد المرسلين. فكيف تكون درجة الوجوب بيننا نحن المؤمنين. فلا يبغي بعضنا على بعض فلين الجانب أساس للمحبة والإتلاف.
﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾:
اسألوا الله تعالى أن يغفر لكم ذنوبكم، ثم توبوا إليه نادمين فجزاء ذلك أنه يمتعْكم في دنياكم بالحياة الطيبة، إلى أن يحين أجلكم، ويُعطِ كل ذي فضل من علم وعمل جزاء فضله كاملا لا نقص فيه.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ﴾:
فالإيمان والعمل الصالح يدخلان المؤمن في أهل الصلاح الذين وعدهم اللّه أن يدخلهم الجنة في جملة عباده الصالحين، من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾:
قال الأوزاعي: لا يوزن لهم ولا يُكال. إنما يُغرف لهم غرفاً؛ لأن جزاؤهم بغير حساب يتوافق ويوازي صبرهم. بل يغرف لهم غرفا عظيما من الكريم الرحمن. وهذا يحفز المؤمن على الصبر.
﴿وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ﴾:
• الحذر من انتقام الله تعالى.
• الحذر من المعاصي.
• الحذر من المعصية ومن العودة للمعصية بعد العلم.