عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَن يُؤْتَى أَحَدٌ مِّثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٧٣﴾    [آل عمران   آية:٧٣]
﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ﴾: هذا يعلم المؤمن في أوجه الحياة المختلفة أن فضل الله تعالى ليس مقصورا على فئة أو جنس. بل هو الذي يختار لفضله من يشاء. مما يوجب عدم التعدي والحسد ومناكفة من تفضل الله عليه بفضل من فضله. من كتاب فوائد القرآن الزكية.
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾    [المائدة   آية:٧٧]
﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾: مخاطر الغلو (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيل) الغلو: مجاوزة الحد عن الحق، فيحصل الباطل فيضل بهذا الغلو قوما آخرون فيبتعدون عن النجاة.
  • ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾    [النحل   آية:٦٧]
﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾: قد يستخدم الإنسان النعمة فيما خلقت من أجله. وقد يحول النعمة عن مقصدها إلى نقمة عليه، وشر.
  • ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾    [الزمر   آية:٥٣]
  • ﴿يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٧﴾    [يوسف   آية:٨٧]
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾: الأمل واليأس: تأمل الأمل في الله تعالى من كمال الإيمان (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم)، اليأس من روح الله تعالى منافي للإيمان (إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ).
  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾    [الأنبياء   آية:٣٥]
﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾: أخبرنا الله عز وجل بحكمة فتنة النعمة والمصائب بأنها للإختبار والتمحيص. ليتبين من يشكر على ومن يصبر على البلاء. ولمن يستخدم النعمة في الطاعة أو يستخدمها في المعصية فعطاء الله تعالى لحكمة. وكذلك منعه لحكمة.
  • ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾    [الدخان   آية:٨]
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾: عندما تقرأ قوله تعالى: (لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ) وتتأمل كلمة (يُحْيِي) تدرك أنه هو الذي أوجدك بغير إرادة منك، بل تفضل عليك بوجودك ابتداء. فلا تستطيع تقديم ولا تأخير وجودك لحظة. وعندما تتأمل قوله تعالى: (وَيُمِيتُ) تدرك أنه ليس لك من الأمر شيء.
  • ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾    [البقرة   آية:٢٧٢]
﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ﴾: الهداية من الله تعالى فاطلبها ممن يملكها سبحانه وتعالى ليس على الداعية إلا هداية دلالة الناس على الخير إرغام الناس وإلزامهم ليس من مسؤلية الداعية والناصح في معرفة ذلك منهجا.
  • ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿٢٠﴾    [الحديد   آية:٢٠]
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾: فالحياة الدنيا متاع؛ ولكنه محفوف بعامل الغرور الذي قد يغتر به الإنسان. فيسرف على نفسه بغرورها، وفي هذا تحذير من غرور الدنيا: • غرور بالعمر. • غرور بالأمل. • غرور بمفاتنها. • غرور بالمال. • غرور بالصحة. • غرور بالجاه. • غرور بالنفس.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨﴾    [الحشر   آية:١٨]
﴿وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾: من البلاغة البيانية تقريب صورة ما يستبعده الإنسان بأقرب الألفاظ دلالة وإيثارة للنفس حتى تستقربه ولا تستبعده (وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ) وإذا أُضيف إليها النظر (وَلْتَنظُرْ) الذي يفيد التأمل والتفكر والتبصر والتعقل، كان أقوى استدفاعا واستحثاثا للعمل.
  • ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ﴿٨٤﴾    [الإسراء   آية:٨٤]
﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾: شاكلته: طبيعته وناحيته ودينه. وطريقته ومذهبه الذي يشاكل ويناسب حاله الذي عليه، سواء من الهداية أو الضلالة فهو على ما تشكل عليه، نتيجة من عايشهم وأُعجب بهم في طريقته، واقتدى بهم. إن خيرا فخير وإن شرا فشر. وفيها (بيان وتحذير ونصيحة). • بيان: لأنها تقرر أثر المخالطة على الإنسان. وأن الإنسان يعمل وفق ما تشكل عليه في الدين والأخلاق. فشكل نفسك على الخير، وتنبه وتحرز من الشر وورد في الحديث (الرجل على دين خليله. فلينظر أحدكم من يخالل)، وقيل: المخالطة توجب المشاكلة. • وهي تفيد التحذير من مخالطة أهل الفساد بأنواعه. والتوخي والحذر عند المخالطة لهم. • وهي نصيحة: بأن تختار الخلطاء الصالحين الذين تنتفع بهم في الدنيا والآخرة.
إظهار النتائج من 43801 إلى 43810 من إجمالي 51973 نتيجة.