عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنبياء   آية:٩٠]
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾: كان من منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يسارعون بالمبادرة في فعل الخير بأنواعه المختلفة. ما كان واجبا. وما كان مستحبا. وما كان مطلقا. وما كان منه لله تعالى كالعبادات. أو كان لخلقه من العون والمساعدات ليقدم الله تعالى لنا بهم ركنا خلقيا عاليا.
  • ﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾    [آل عمران   آية:٥٢]
﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ﴾: من دقة البيان القرآني العظيم أن وصف معرفة عيسى عليه السلام بكفر قومه بلفظة (أَحَسَّ)؛ (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ) وذلك لبيان دقة معرفته بكفرهم حتى ادركت كفرهم الحواس. فبان للحس من كل وجه. فشاهد كفرهم في أفعالهم. وسمع كفرهم من أقوالهم. فليس هناك وجه للتخمين.
  • ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤﴾    [آل عمران   آية:٥٤]
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: فوائد دلالية قرآنية: المكر له وجهان: محمود ومذموم. قال تعالى: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ) فالمكر صرف الغير عن قصده بحيلة. فالكافرون يصرفون غيرهم عن الحق بحيلة وأما مكر الله تعالى فمحمود لأن فيه إنقاذاً وعوناً لمن مُكر به. وقد مدح الله مكره (وَاللَّهُ خَيْرُ الماكرين).
  • ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾    [البلد   آية:٤]
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾: لا تفكر أن تعيش بدون مشاكل. ولكن فكر كيف تعالج المشاكل. وتتعايش مع حلولها. لأن طبيعة الدنيا هكذا خلقها الله تعالى: (لقد خلقنا الإنسان في كبد) أي في عناء ومشقة من مكابدة الدنيا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١٣٥﴾    [النساء   آية:١٣٥]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾: عمق الدلالة البيانية في كلام الله تعالى كما في لفظة (كونوا) ولفظة (قوامين) من قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط) أي العدل. فكلمة (كونوا) تفيد المداومة والاستمرارية وكلمة (قوامين) تفيد المبالغة في تحري العدل (القسط) فأنتم مأمورون بالمبالغة في تحري العدل (لله).
  • ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦﴾    [القيامة   آية:٣٦]
﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى﴾: سؤال يستثير العقل ليستعيد الإنسان حسبانه وحسابه لمجريات حياته .. أيظن هذا الإنسان أن يُترك معطلا مهملا تائها في الحياة من غير ضبط له بالتشريع والأمر والنهي والمحاسبة والثواب والعقاب فإن كان يظن ذلك فحسبانه باطل. لا حقيقة له. قمة المعالجة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٠﴾    [آل عمران   آية:١٩٠]
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾: تأمل بديع خلق الله تعالى في هذا الكون الذي يحيط بنا من كل جانب. والذي نتعايش معه طيلة حياتنا: فإن التأمل فيما يحيط بنا يوسع أفكارنا ومداركنا. ويزيد إيماننا.
  • ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾    [النمل   آية:١٩]
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا﴾: من جميل وروائع دلالاتها: أن التبسم: نوع من حالات الضحك كما بينت صورة الضحك بأنه ابتسامة كما بينت كلمة (ضاحكا) نوع الابتسامة بأنها ضحكا وليس غير ذلك مما يشير إلى أن علل الابتسامة أنواع قد تكون سخرية توجعاً وتألماً فرحاً وسروراً ومشاركة وجدانية.
  • ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٣٠﴾    [الأنفال   آية:٣٠]
﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾: امكروا كما شئتم، فمكركم نعمة من الله لنعلم كم هذا الدّين عظيم ولنزداد تشبُّثًا به كلما ابتعدنا عنه .. اللهم عليك بملل الكفر قاطبة فإنهم لا يعجزونك!
  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٣٢ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٦٠٨
سورة ﴿البقرة﴾: ذخيرة لمن يتابع قراءتها وحرز وقوة وشفاء وحفظ ووقاية ورفعة درجات لا تأخذ إلا وقتا يسيرا وإذا تعود عليها المرء سوف يقل وقت تلاوتها فأوصي نفسي وأوصي بها وبالقرآن كله.
إظهار النتائج من 43771 إلى 43780 من إجمالي 51973 نتيجة.