عرض وقفات التدبر

  • ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾    [المؤمنون   آية:٩٩]
  • ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٠٠﴾    [المؤمنون   آية:١٠٠]
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ • لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾: تنبيه الغافل: (حتَّى إذا جاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قال رَبِّ ارْجِعُون، لعلي أَعملُ صَالِحًا فيما تَرَكْتُ) عند معاينة الموت. وما هو مُقدِمُ عليه. يتمنى الرجعة للدنيا ليس لشيء من أمرها بل لعمل الصالحات فقط فهذا حال المفرط في دينه وأولهم الكافر فلا يغتر الإنسان بزخارف الدنيا وشهواتها.
  • ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٣٢﴾    [الروم   آية:٣٢]
﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾: يشخص القرآن الكريم ويحلل شأن الذين يتفرقون في الدين فإن كل مجموعة تفترق عن الأصل فإنها تشعر بمشاعر الفرح الذي يوهمها أنها على حق. وهي مشاعر مزيفة. بما يفيد الحذر من الافتراق. ومن تلك المشاعر. ليفيد عليكم الالتزام بالأصل الذي كان هو السبب في وحدتكم.
  • ﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ﴿٥٤﴾    [المؤمنون   آية:٥٤]
﴿فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ﴾: دقة الوصف لحال المشركين (فذرهم في غمرتهم حتى حين) فجملة (في غمرتهم) توضخ عمق وقوة انغماسهم في الباطل والعناد. فحالهم كحال الذي انغمس حتى غمر نفسه بالباطل من كل جهة، (حتى حين) حتى يأتي وقت عقوبتهم فيحل عليهم العذاب. ليفيد التهديد. مع عدم تعيين الوقت. ليزداد الترقب في قلوبهم.
  • ﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ ﴿١٢٠﴾    [الأنعام   آية:١٢٠]
﴿وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ﴾: أي: معصيته في السر والعلانية قليله وكثيره، سره وعلانيته ومنها أن يتجنب النية السيئة. حتى لا تتأكد وتترسخ في النفس ثم يعمل بها. وكذلك حتى لا تتحول الفكرة الخاطئة إلى عمـل. فيتجنب التفكير السيء. وإن فكر أقلع وتعوذ والتجأ إلى الله تعالى.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ﴿٧٥﴾    [الحجر   آية:٧٥]
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾: جمال الكلمة ودقة معناها. قال تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ) المتوسمين؛ هم: الذين لا تفوت عليهم الأحداث والعبر فواتا. بل يأخذون منها العبر. ويسترشدون بها استرشاد العاقل المتفكر. فما أبلغها من كلمة. وما أجوده من معنى. اللهم اجعلنا من المتوسمين.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴿٣٧﴾    [الإسراء   آية:٣٧]
﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾: من المعالجات النفسية والخلقية للتصورات الفكرية الخاطئة. قوله تعالى: (ولا تمش في الأرض مرحا) نهي عن الخيلاء والتفاخر والتباهي حتى في هيئة المشي ثم يتدرج إلى كشف الحقائق النفسية والتصورات الفكرية، أتظن أنك بقوة ضرب أقدامك على الأرض ستخرقها (إنك لن تخرق الأرض) فبالرغم من أنك تمتطيها وهي طائعة لك فلن تستطيع أن تثقب فيها بمشيك خرقا واحدا. فإنها أقوى منك. فمن أقدرك اللهُ عليه لا يعني أنك أقوى منه فتأمل فيمن هو أقوى منك لينكسر الكبرياء، (ولن تبلغ الجبال طولا) فمهما تعاليت في نفسك. وتصورت أنك عال المقام. فإن الجبال التي ترتقي عليها. هي أرفع منك ارتفاعا وأنت ترتقيها. فليس الارتفاع والعلو بالتطاول فاعرف حجمك أيها الإنسان إنها معالجة ربانية تبين جلال القرآن وغزارة معالجاته وتربيته وإعجازه.
  • ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩﴾    [الرعد   آية:١٩]
  • ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾    [الزمر   آية:١٨]
﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ • ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: العقول وأنواعها؛ العقل هو القوة المدركة الفاحصة والذي يقرر لصاحبه ما تستشعره الحواس. فبالعقل يدرك الإنسان ما يراه البصر، وما تسمعه الأذن وما تستشعره بقية الحواس، فمهمة الحواس توصيل ما تدركه إلى العقول، والعقل هو الفاحص للمدرَكَات. والعقل هو الذي يحلل، ثم يُفصح لصاحبه عما استوعبته حواسه ثم يتخذ الإنسان القرار بناء على ما لديه من علم وخبره. أو بناء على ما آلت إليه نفسه. والنفس قد تميل إلى الصواب، وقد تميل إلى الهوى، فإن مالت إلى الباطل بحثت عما تنتصر به على الحق. ولذلك تتنوع العقول في قدراتها: •عقل لبيب: وهو خير العقول وأفضلها؛ وقد امتدح الله تعالى أصحابها (إنما يتذكر أولوا الألباب) ⁃ (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب). • عقول متشتتة: لا تستقر على شيء، فتتجاذبها الأهواء والأراء. • عقول مغلقة: لا تريد أن تسمع شيئا خلاف ما تراه، لا ترى الصواب إلا عندها. وترى المخالف لها على خطأ، منافي للصواب. وترى غيرها لا يعرف ما عندها. • عقول عليلة: أي: مريضة، تنشط أحيانا، وتتوقف أحيانا، وانتباه الإنسان لذلك يعزز لديه الارتقاء بالعقل، مع الدعاء. وتوفيق الله تعالى خير معين. اللهم الهمنا الصواب، وحبب الحق لنا، وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
  • ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿٤٤﴾    [غافر   آية:٤٤]
﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾: الرضا بعطاء وأحكام الله تعالى عين التفويض، فكم من مطالب منعها الرحمن رحمة بطالبها، وكم من عطاء لم يتوقعه العبد يأتي إليه مذعنا. ومن غير لا يحتسب العبد. اللهم وفقنا لمحابك من الأعمال وصدق التوكل عليك. وحُسن الظن بك.
  • ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦﴾    [النساء   آية:٦]
﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني أنزلت مال الله مني بمنزلة والي اليتيم. إن استغنيت استعففت. وإن افتقرت أكلت بالمعروف؛ فإذا أيسرت قضيت فهم الرعيل الأول للقرآن العظيم وإفادتهم منه حتى بالقياس. فاستصحبوا معانيه ودلالاته وتوخيهم وتوقيهم من الإثم. وحرصهم على المصالح.
  • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴿٣﴾    [الطلاق   آية:٣]
  • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٧﴾    [يونس   آية:١٠٧]
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ..﴾: التوكل على الله تعالى مع الأخذ بالأسباب هو قوة المؤمن الحقيقية، وطمأنينته. (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) فهو كافيك في الأمر الذي توكلت على الله تعالى فيه (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يردك بخير فلا راد لفضله. يصيب به من يشاء من عباده. وهو الغفور الرحيم).
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 43731 إلى 43740 من إجمالي 51973 نتيجة.