﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ • ﴿..امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾:
سُئل ابن الجوزي: أيوجد في القرآن معنى قولهم: "لأجل عَين ألف عين تُكرم" قال نعم: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم). وسُئل أين تجد في كتاب الله معنى قولهم: "الجار قبل الدار" قال قوله سبحانه: (...امرأة فرعون إذ قالتْ ربّ ابنِ لي عندكَ بيتا في الجنة) فطلبتْ الجار قبلَ الدار.
﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾:
من نعيم الجنة .. أننا نلتقي فيها مع الأحباب ونتساءل و نتذاكر عن مواقف الدنيا؛ قال تعالى: (فَأَقبَلَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ يَتَساءَلونَ). اللهم ارزقنا الجنة مع من نحب.
﴿وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ • ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾:
الخبيئة الصالحة هي طاعة تفعلها لا يطلع عليها أحد إلا الله، قد تكون أذكارًا ترددها، أو ركعات تصليها، أو صدقة تخفيها أو كربة تفرجها، أو آيات تتلوها أو دمعاتٌ تنثرها بين يدي رب العالمين. فاللهمّ التوفيق لخبيئة صالحة ترضاها.
﴿وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾ • ﴿فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾:
لا تحزن إن أغلق الله لك بابًا تريده .. ستمر الأيام وستعلم أنه نجاك من بلاء لم تكن تستطيع تحمله! اطمئن لتدبير الله وحكمته واعلم أن الخيرة في اختياره.