عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾    [الفرقان   آية:٧٠]
﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾: كل من تتعامل معهم إذا أخطأت فعفوا عنك قالوا: تعال لنفتح صفحة جديدة إلا الله، فليس هناك صفحة جديدة! بل أُجور جديدة وحياة سعيدة (إلّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فأُولئكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ اللهُ غَفورًا رَحيمًا) تعال إلى الله، وأبشر بالخير.
روابط ذات صلة:
  • ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾    [فاطر   آية:٢]
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ﴾: اللهمّ لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدِّ منكَ الجدُّ. فإذا أراد ﷲ أن يعطيك، فلن يمنعه أحدٌ من الخلق. وإذا منَعَك ﷲ شيئًا فلو أن الخلق جميعًا اجتمعوا على أن يمنحوك إياه فلن يستطيعوا.
روابط ذات صلة:
  • ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾    [الزمر   آية:١٨]
﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾: غنيمة عظيمة .. ما تعمله هنا، تجده في صحيفتك يوم لقاء الله تعالى .. لا تكتف بقراءة أو سماع كلام الآخرين في الحث على عمل صالح، بل اجعل بعده عملاً، فتدخل في وصف عباد الله: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه..) دائما اجعل مبدأك: إذا بلغك شيء عن رسول الله (ﷺ) فاعمل به ولو مرة تكن من أهله.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [البقرة   آية:٣٠]
﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾: كلما هجم عليّ الحزن بسبب المصائب والفتن: تذكرت قول الملائكة لما خلق آدم (أتجعل فيها ‌من ‌يفسد ‌فيها ويسفك الدماء) وجواب اللطيف الخبير (إني أعلم ما لا تعلمون). إن كنت لا تعلم من المصائب والفتن إلا الشرّ فالله يعلم ما فيها من الخير الذي يقدره بسببها، فلا تحزن وأبشر، فالرب حكيم عليم.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿٢٠١﴾    [البقرة   آية:٢٠١]
﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾: ما معنى الحسنة في هذه الآية وما سبب كون هذا الدعاء أجمع دعاء وأكمله؟ (وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) قال السعدي: الحسنة المطلوبة في الدنيا يدخل فيها كل ما يحسن وقعه عند العبد، من رزق هنيء واسع حلال، وزوجة صالحة، وولد تقر به العين، وراحة، وعلم نافع، وعمل صالح، ونحو ذلك، من المطالب المحبوبة والمباحة. وحسنة الآخرة، هي السلامة من العقوبات، في القبر، والموقف، والنار، وحصول رضا الله، والفوز بالنعيم المقيم، والقرب من الرب الرحيم، فصار هذا الدعاء، أجمع دعاء وأكمله، وأولاه بالإيثار، ولهذا كان النبي (ﷺ) يكثر من الدعاء به، والحث عليه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴿٢٧﴾    [إبراهيم   آية:٢٧]
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾: وقفة تحتاج إلى تأمل!؛ إذا كان العبدُ في حالِ حُضورِ ذِهنِه وقوّتِه وكمالِ إدراكه، قد تمكّنَ منه الشّيطان! واستعمله فيما يريدُه من معاصي الله، وقد أغفل قلبَه عن الله، وعطّل لسانَه عن ذكره، وجوارحَه عن طاعته، فكيف الظّنُّ به عند سُقوطِ قواه، واشتغالِ قلبِه ونفسِه بما هو فيه من ألم النّزْع (الاحتضار عند الموت)! وجَمعِ الشّيطانِ له كلَّ قوتِه وهمّتِه، وحشدِه عليه بجميع ما يقدر عليه لينال منه فرصتَه، فإنّ ذلك آخر العمل، فأقوى ما يكون عليه شيطانُه ذلك الوقت، وأضعفُ ما يكون هو في تلك الحال، فمن تُرى يسلم على ذلك؟ فهناك : (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ). (ابن القيم؛ الجواب الكافي، ص ٢١٨).
روابط ذات صلة:
  • ﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٤٤﴾    [النور   آية:٤٤]
﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾: فما بالك بأحوال البشر؟ يقلّبها ويغيّرها، والأيام بين الناس يداولها، فأحسِن الظن بالله.
  • ﴿لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴿٢٨﴾    [الحج   آية:٢٨]
﴿أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾: عدم العلم اليقيني التام هو الذي فتر العزائم وزاد نوم النائم وأفات الأجور العظيمة والغنائم. شمر ما زال السباق قائما ولا تلتفت إلى ما مضى استعن بالله ولا تعجز، قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن فضل هذه الأيام: "استيعاب عشر ذي الحجة بالعبادة ليلا ونهارا أفضل من جهاد لم يذهب فيه نفسه وماله". الفتاوى (٣٤٢/٥).
  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩١﴾    [التوبة   آية:٩١]
﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ﴾: العتاب لغة لطيفة بين المحبِّين، وهو لوم مع طلب رضا، فهذا نبينا محمد (ﷺ) يسترضي ربه قائلا: «لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى». قد نعتب على من نحب، لكنَّ هذا العتاب لا يستمر طويلًا، وبالأخص مع من أحببناه وأحسن إلينا؛ فنحن بين حسنيين: محبة وعتاب، لكن سرعان ما نتراجع إذا تذكرنا قوله ﴿ﷻ﴾: (مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ) وفي مثل هذا المعنى أستحضر قول أبي نُوَاس: وَيْسمُجُ مِنْ سِوَاكَ الشَّيءُ عِنْدِي ... فَتَفْعَلُهُ فَيَحْسُنُ مِنْكَ ذاَكَـا!.
  • ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى ﴿٤٠﴾    [طه   آية:٤٠]
﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾: معنى قوله تعالى: (وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً)؛ قال البقاعي: الفتون ولادته عام الذبح وإبقاؤه في البحر ثم منعه الرضاع من غير ثدي أمه ثم جره لحية فرعون، ثم تناوله الجمرة بدل الدرة، ثم قتله القبطي، ثم خروجه إلى مدين في الطريق الهيع خائفا يترقب، ثم إيجار نفسه عشر سنين، ثم إضلاله الطريق، ثم تفرق غنمه في ليلة مظلمة، وقال ابن جزي: أي اختبرناك اختباراً حتى ظهر منك أنك تصلح للنبوة والرسالة، وقيل: خلصناك من محنة بعد محنة، لأنه خلصه من الذبح ثم من البحر، ثم من القصاص بالقتل.
إظهار النتائج من 43381 إلى 43390 من إجمالي 51846 نتيجة.