-
﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾ ﴾
[العلق آية:١٩]
واسجد واقترب " قال ربيعة : يا رسول الله.. أسألك مرافقتك في الجنة .. قال : فأعنّي على نفسك بكثرة السجود ! .
|
-
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾ ﴾
[النصر آية:٣]
﴿ فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توَّابًا ﴾ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|
-
﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾ ﴾
[العلق آية:١٩]
﴿ واسْجُدْ وَ اقْتَرِبْ ﴾ اقترِب........... وما ندمَ من اقترَب!
|
-
﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾ ﴾
[العلق آية:١٩]
﴿ واسجد و اقترب ﴾ تنزل إلى الأرض.... لتقترب من السماء..
|
-
﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾ ﴾
[المسد آية:١]
(تبت يدا أبي لهب) دعاء عليه بالخسار ، وإسناد التباب لليدين كإسناد العمل لهما (ذلك بما قدمت يداك) وقوله: (وتب) جملة خبرية ، أي: وقد حصل له التباب .
|
-
﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾ ﴾
[العلق آية:١٩]
السجود .. قرب من الله .. جلّ الله . ﴿ واسجد واقترب ﴾
|
-
﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾ ﴾
[المسد آية:١]
تبّت يدا أبي لهب وتب" أقرب كافر نسباً للرسول ﷺ يُعلن القرأن اسمه في العالم ! دين العـدالة
|
-
﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴿٢﴾ ﴾
[المسد آية:٢]
-
﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ﴿٣﴾ ﴾
[المسد آية:٣]
اجتمع في أبي لهب قوة النسب والجمال والمال،فلم يغنه شيء من ذلك البتة ،و إنما تلعنه أفئدة المؤمنين في الدنيا،وهو في اﻵخرة (سيصلى نارا ذات لهب).
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾ ﴾
[الطلاق آية:١]
(لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا) (يحدث) : ينشئ ويخترع أمرا لم يكن وراءه (تخطيط) (فرج الله ألذ من جهدك وأوسع من يأسك)
|
-
﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾ ﴾
[العلق آية:١٩]
{ واسجد واقترب } [ السجود موطن المعجزات ]
|