-
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[التحريم آية:١١]
(ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون) زوجات الطغاة (أقرب) للاستجابة ﻷنهن يعرفن (حقيقة ضعف أزواجهن)
|
-
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
آيةٌ تهزُ الوجدان وتفعل في النفس مالا تفعله سلطات الدنيا كلها ولا أحدث التقنيات في عالم المخابرات.. ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾
|
-
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[التحريم آية:١١]
(ضرب الله...امرأة فرعون) فرعون (يضطهد) بني إسرائيل ، وموسى عليه السلام (يلتف) على زوجته وماشطته ووزيره (فيسلمون) فقه الالتفاف الدعوي
|
-
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
﴿ ألم يعلم بأنَّ اللهَ يرى ﴾ أنت مراقب في كل لحظة وفي كل ثانية اقوالك مراقبة افعالك مراقبة !
|
-
﴿تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ﴿٤﴾ ﴾
[الفيل آية:٤]
(ترميهم بحجارة) جاء عن جماعة من الصحابة والتابعين أنها قدر (الحمص) . إذا كتب الله العذاب فكل شيء يقتل
|
-
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
كلما هممت بمعصية فتذكر قوله جل وعز: {ألم يعلم بأن الله يرى} لتستشعر رقابته سبحانه؛ سئل ابن المبارك كيف نراقب الله؟ فقال : كن أبدا كأنك تراه.
|
-
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[التحريم آية:١١]
حين تعبت امرأة فرعون من كبد الحياة ، ومن مشاقِّها، أيقنت أنه لا راحة خالدة ، إلا في الجنّة فدعت الله : ( ربِّ ابن لي عندك بيتًا في الجنة )
|
-
﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
"ألم يعلم بأنّ الله يرى " " قال أبو حـازم: لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله، إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد
|
-
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[التحريم آية:١١]
إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة" لقد كان لامرأة فرعون أعمال صالحة كبرى لكن الله ذكرها بالعمل الذي يحبه وهو الدعاء
|
-
﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ﴿٥﴾ ﴾
[الفيل آية:٥]
عصف: ما عصف , أي: حطم من الزرع. مأكول: أُكل فلم يبق إلا بقايا متناثرة.
|