﴿ أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ﴿١٤﴾ ﴾
[العلق آية:١٤]
قرأ_الإمام : ﴿ ألم يعلم بأن الله يرى ﴾ إنها آية عظيمة ! تضبط النوازع .. وتقوي الوازع
﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[التحريم آية:١٠]
امرأتك، امرأة لوط، امرأته في ثمان مواضع من القرآن ينسب الله الزوجة الكافرة إلى النبي الكريم لوط عليه السلام مهما كان سوء الأقارب يفترض على الدوام أن لا تزر وازرة وزر أخرى
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[التحريم آية:١١]
{ربِّ ابن لي عندك بيتًا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين{ حققت هذه المرأة مقاصدَ (الولاء والبراء) وذلك؛ بالقرب من الله، والخلاص من فرعون، والسلامة من فكره، ومفارقة أعوانه، فأصبحت قدوةً ومثلاً.
﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ﴿١﴾ ﴾
[قريش آية:١]
إلف النعمة واعتيادها "لإيلاف قريش ...." تذكير بنعم الله، وواجب الشكر نحوها.
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[التحريم آية:١١]
"رب ابن لي عندك (بيتا) " لم تسأل ربها بيتا آخر بديلاً عن بيت فرعون هنا ؛ لقد علمت أن كل البيوت هنا للخراب!
﴿ فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ﴿١٧﴾ ﴾
[العلق آية:١٧]
﴿ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴿١٨﴾ ﴾
[العلق آية:١٨]
قال ابن عباس لو نادى أبو جهل قومه على النبي ﷺ لأخذته ملائكة العذاب من ساعته ؛ ﴿ فليدعُ ناديه سندعُ الزبانية ﴾.
﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[التحريم آية:١١]
قالت زوجة فرعون ﴿رب ابن لي عندك بيتا في الجنة﴾ النتيجة رأى النبي عليه الصلاة والسلام بيتها عندما دخل الجنة
أطلب من الكريم ماشئت
﴿ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ﴿٣﴾ ﴾
[قريش آية:٣]
(فليعبدوا رب هذا البيت) ذكر البيت لأنهم شرفوا وطعموا وأمنوا بسبب جواره
﴿ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴿١٨﴾ ﴾
[العلق آية:١٨]
عن ابن عباس : ﴿سندع الزبانية﴾ قال : قال أبو جهل : لئن رأيت محمداً يصلي لأطأن على عنقه ؛ فقال النبي ﷺ :"لو فعل لأخذته الملائكة عياناً".
﴿ كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾ ﴾
[العلق آية:١٩]
﴿كَلَّا لَا تُطِعهُ وَاسْجُد وَاقْتَرِب﴾ لا تستمع لهم، لا تبال بإغرائهم، اسجد لربك وأطعه حتى تقترب من رحمته وجنته. .