عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾    [الأنبياء   آية:٨٣]
  • ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾    [مريم   آية:٣]
  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾: أَيّوب (إِذ نادى ربه أَنّي مَسَّنِي الضرُ وَأَنت أَرحَمُ الرّاحِمينَ) وزكريا (إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا) وأنت.. نعم أنت، إذا ناديت ربك .. جميعكم .. ستكون الإجابة بهذا الشكل من أرحم الراحمين: (فإني قريبٌ أجيبُ دعوة الدَّاعِ إذا دَعانِ).
  • ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿٦٧﴾    [آل عمران   آية:٦٧]
﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: الأمر لا يحتاج إلى المزيد من الثرثرة واللف والدوران ولي أعناق النصوص لكي تصبح "متسامح"! قبل ١٤٠٠ سنة اخبركم القرآن الكريم عن الإبراهيمية و حذركم بشكل واضح، ومباشر، لا لبس فيه: (ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلما وما كان من المشركين).
  • ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٤﴾    [النمل   آية:٤٤]
﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا﴾: بلقيس ملكة سبأ، وفي لقاءها مع النبي الملك سليمان، خدعها لمعان البلاط الملكي فرفعت ثوبها حتى لا يبلله ما ظنت أنه ماء ﴿وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا﴾ .. القرآن الكريم هنا لا يقول لك أنها «كشفت»، هو يكشف لك: أنها كانت «تستر» جسدها بلباسها الطويل!
  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾    [القلم   آية:٤]
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾: لا مديح بعد هذا المديح .. لا مديح قبل هذا المديح .. لا مديح أعلى من هذا المديح؛ المادح: الله جل جلاله، الممدوح محمد (ﷺ)، المديح: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ).
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿١٧﴾    [إبراهيم   آية:١٧]
﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ﴾: - فقط؛ تخيّل .. هذه الصورة القرآنية المذهلة: ﴿وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ .. وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ﴾. - يرعبك موت واحد؟ بإنتظارك ألف موت! - انتظار الموت: أقسى من الموت. - "وما هو بميت" تخبرك بأنك ولدت لتبقى.. فاختر محل إقامتك الأبدي.
  • ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٣٢﴾    [الأنعام   آية:٣٢]
  • ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿٢٠﴾    [الحديد   آية:٢٠]
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ ⋄ ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ...وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾: في القرآن: كل هجاء للحياة (الدنيا) هو مديح للحياة (العليا).
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلى اسْتِحْياء﴾: وكأن القرآن الكريم أراد أن يصف أعلى وأغلى وأحلى ما فيها: (الحياء).
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾: شخص وحيد ليس معه سوى صاحبه مطارد من الجميع محاصر في كهف وفى وقت الشدة يلتفت لصاحبه ويقول بطمأنينة: (لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) هل هنالك ثقة أكبر من هذه الثقة؟ هل هنالك يقين أعلى من هذا اليقين؟ كل الأسباب ضده، ولكن لم يفكر بالأسباب لأن مسبب الأسباب معه، الله معه.
روابط ذات صلة:
  • ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣٢﴾    [المائدة   آية:٣٢]
﴿مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾: "أعطني نصاً مثل هذا النص، مقدساً - او حتى نصاً بشرياً - يحترم «النفس» ويُجرِّم من يعتدي عليها، ويصف قاتلها وكأنه قضى على البشرية كافة؟!.. لن تجد!".
  • ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣٢﴾    [المائدة   آية:٣٢]
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾: تخيل! وعاء فيه ماء، تضعه على شباك غرفتك، في يوم من أيام آب اللّهَاب، يمره طائر عابر .. ويشرب منه. تخيّل أن هذا الموقف الصغير، غير المكلف، يجعلك تدخل ضمن تلك القائمة العظيمة: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).
إظهار النتائج من 41521 إلى 41530 من إجمالي 51922 نتيجة.