﴿قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾
وهكذا كل مفسد عمل عملا، واحتال كيدا، أو أتى بمكر، فإن عمله سيبطل ويضمحل، وإن حصل لعمله روجان في وقت ما، فإن مآله الاضمحلال والمحق.
﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾
فيه إشارة أن التسبيح يستعان به على المهام العظام الجسام .. سبِّح بحمد ربك .. سبحان الله وبحمده.
﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ﴾
لم يقل فأصابكم بل قال: (فأثابكم) هل تخيلت يومًا أن الغم مثوبة؟ يومًا ما، ستكتشف أن حزنك قد حماك من النار، وأن صبرك أدخلك الجنة.
﴿وَلَا تَيْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾
قالوا : أفضلُ العبادةِ انتظارُ الفرج أن يكون كل ما حولك يُوحِي أن ليس هناك حلّ، ولكنّك مؤمن أنّ الأمر بيد الله !، وأنّ كلّ ما حولك مجّرد أسباب تجري على النّاس لا على الله!، لا تيأسوا، لم يقلها يعقوب عليه السلام في رخــــــاء، قالها حين فقد بنيامين، بعد فقدِه ليوسف عليه السلام فما هي إلا أيّام حتى كان يشمُّ ريح يــوســف، وما هي إلا أيام بعدها، حتى كان يضمّه إلى صدره، ثِقْ باللهِ دوماً!