عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿٨﴾    [إبراهيم   آية:٨]
(وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإنّ الله لغني حميد) الدعوة اللينة لا تعني أن تكون ذليلة متسولة بل عزيزة شامخة. ترفق بالمدعوين لكن لا تشعرهم انهم يتفضلون على ربهم بطاعتهم والله لو كانت حياة الخلائق منذ خلقهم إلى قيام الساعة سجدة واحدة لا يرفعون رؤوسهم ما زادوا ملك ربهم فتيلا سبحانه الغني.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿٢٤﴾    [إبراهيم   آية:٢٤]
(أصلها ثابت وفرعها في السماء) الأصول قبل الفروع
  • ﴿وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ ﴿٤٨﴾    [الصافات   آية:٤٨]
(وعندهم (قاصرات الطرف) (عين)) قدم عين الفضيلة على العين الجميلة
  • ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣١﴾    [هود   آية:٣١]
"ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله (خيرا) الله أعلم بما (في أنفسهم) " تأتيك الخيرات على حسب ما اضمرت في نفسك
  • ﴿قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾    [الأعراف   آية:١٢٩]
(قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) مهما كانت تضحياتك ستجد من يقول: لم تفعل شيئا. (عند البشر كل شيء قابل للضياع لكن الله لا يضيع أجر مثقال ذرة)
  • ﴿فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٨﴾    [المؤمنون   آية:٢٨]
(فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله) فيه إشارة إلى تذكير المكروبين والمهمومين والمبتلين والمرضى وهم في كربتهم ومرضهم بما يجب عليهم من الحمد عند الفرج
  • ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴿٦٠﴾    [غافر   آية:٦٠]
أعظم علامة أن الله سیستجيب دعاءك أن توفق للدعاء قال ابن القيم رحمه الله من الهم الدعاء فقد أريد به الإجابة، فإنّ الله سبحانه يقول: «ادعوني أستجب لكم»
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
(وإياك نستعين) مهما اجتمع لك من العلم بفضائل العشر ومهما حصل عندك من العزم على العمل فيها فلن تبلغ من ذلك مثقال ذرة إلا بعون ربك فاستجمع هذا الفقر إلى عون الله في قلبك وتنصل من كل قوتك وحولك وقل: يارب أعني
  • ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾    [سبأ   آية:١٣]
(اعملوا آل داود (شکرا)) قدم أعمالك في ثياب الشكر تقرب بصلاتك وصيامك وصدقتك بقلب عبد قد غمرته نعمة الله فهو يؤديها مستحيا من عظيم إحسان ربه وقلة عمله. أيقن أن عمل عمرك كله لا يقوم لشربة ماء بارد سقاك ربك. تذكر أن سجدتك نعمة في ذاتها لا تطيق شكرها قط.
  • ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴿١٥٢﴾    [البقرة   آية:١٥٢]
(واشكروا لي ولا تكفرون) من نعم الله الكبرى أنه سمى نعمةالسجود والصيام والصدقة التي هي من عطاياه سبحانه ومن توفيقه وتيسيره وهدايته سماها مع ذلك (شكرا) يعطيك ويتفضل عليك ويسمي ما أعطاك شكرا منك هذا الكرم (ليس كمثله شيء)
إظهار النتائج من 39341 إلى 39350 من إجمالي 51978 نتيجة.