عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ ﴿٩٢﴾    [التوبة   آية:٩٢]
"ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع (حزنا) ألا يجدوا ما ينفقون" الحزن لفوات الطاعات عبودية يحبها الله. دموع مخلصة عمرها 14 قرنا لا تزال خالدة في سطور الكتاب.
  • ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾    [البينة   آية:٨]
(ورضوا عنه) الرضا عمل فوري الآن ما أنت فيه الآن مهما يكن خانقا مؤلما محزنا موجعا أنت فيه راض عن ربك.
  • ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴿٨﴾    [البينة   آية:٨]
(ورضوا عنه) فقدوا الأحبة ورضوا عنه غلبتهم الأوجاع ورضوا عنه طحنهم الفقر ورضوا عنه حزنوا خافوا اهتموا ورضوا عنه. في كل الظروف
  • ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾    [الكهف   آية:١٨]
(ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال) إذا كنت في رحمة الله، لاحقتك عنايته في أدق تفاصيل حياتك.. حتى في تقلبك في منامك!
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
{قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا ) ۔ كان ابوهما مهتما بابنتيه ويسعى لحل لخروجهما للرعي وعفافهما ويتضح ذلك من عنايته وامتنانه بمجازاة موسى عليه السلام واستئجاره للرعي بدلا منهما وتزويجه لإحداهما فأكرمه الله بأحسن الكرامات له ولابنتيه بمصاهرة كليم الله موسى عليه السلام. والله ما حمل أب مؤمن هم عفاف بناته ورحمتهم إلا كان له عون من الله وتيسير منه.
  • ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٤﴾    [الكهف   آية:٣٤]
(أنا أكثر منك مالًا وأعز نفرا) قد لا تصـرح بذلك لكننـا قـد نقصـده حين نُصور بيوتنا لنقول: أنـا أجمـل منـك بيتـاً أنـا أحسـن منك سيارة في سلسلة من التفاخرات التي لا تنتهي. وقد قال النبي ﷺ مدينتنا أجمـل .. بيئتنا أحسـن جـونـا أفـضـل مـن جـوكـم... "إن الله عز وجل أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يـفـخـر أحـد عـلـى أحـد"
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
"فلـمـا جـاءة (وقص عـليـه الـقـصـص) (قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين" (لاتخف) حين يقص الناس لك قصـة أحـزانـهـم أومخاوفهم ؛ فلا تستصغر كلمة تقولها لخائف أو بـائـس أو مـحـزون. ( لا تخف ، لا تحزن ، لا تبتئس ) فقـد نـوه الله بهذه الكلمة في كتابه.
  • ﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾    [الأنفال   آية:٦١]
{وإن جنحوا للسلم فاجئح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم). إن مال المشركون للسلم.....فاجنح لها هذا وهم وبينهم مشكلة زوجة ترسل إشارة الصلح قريب يبدي رغبة في التغيير مخاصم تخف نبرة عداوته التقط أي تغيير إيجابي لإنهاء صراعاتك واحتواء معاركك وأجبهم بخطوات نحوهم. كم أهدر العناد من فرصة
  • ﴿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ﴿٧٣﴾    [الكهف   آية:٧٣]
(ولا ترهقني من أمري عسرا) حتّى ولو كنت متفقاً مع الرفقة في شيء فأخـلُـوا بـه ولـو بغيـر عـذر فـالمـلامـة مـن أول مـرة ضيق وعسر
  • ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿٢﴾    [مريم   آية:٢]
"ذکر(رحمت)ربك عبده زكريا(إذ نادى)" ؛ أقرب ما تكون من رحمة ربك حيـن تـنـاديـه
إظهار النتائج من 39311 إلى 39320 من إجمالي 51978 نتيجة.