"ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع (حزنا) ألا يجدوا ما ينفقون"
الحزن لفوات الطاعات عبودية يحبها الله. دموع مخلصة عمرها 14 قرنا لا تزال خالدة في سطور الكتاب.
{قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا )
۔ كان ابوهما مهتما بابنتيه ويسعى لحل لخروجهما للرعي وعفافهما ويتضح ذلك من عنايته وامتنانه بمجازاة موسى عليه السلام
واستئجاره للرعي بدلا منهما وتزويجه لإحداهما فأكرمه الله بأحسن الكرامات له ولابنتيه بمصاهرة كليم الله موسى عليه السلام. والله ما حمل أب مؤمن هم عفاف بناته ورحمتهم إلا كان له عون من الله وتيسير منه.
(أنا أكثر منك مالًا وأعز نفرا)
قد لا تصـرح بذلك لكننـا قـد نقصـده
حين نُصور بيوتنا لنقول: أنـا أجمـل منـك بيتـاً أنـا أحسـن منك سيارة في سلسلة من التفاخرات التي لا تنتهي.
وقد قال النبي ﷺ
مدينتنا أجمـل .. بيئتنا أحسـن جـونـا أفـضـل مـن جـوكـم...
"إن الله عز وجل أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يـفـخـر أحـد عـلـى أحـد"
"فلـمـا جـاءة (وقص عـليـه الـقـصـص) (قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين"
(لاتخف)
حين يقص الناس لك قصـة أحـزانـهـم أومخاوفهم ؛ فلا تستصغر كلمة تقولها لخائف أو بـائـس أو مـحـزون. ( لا تخف ، لا تحزن ، لا تبتئس ) فقـد نـوه الله بهذه الكلمة في كتابه.
{وإن جنحوا للسلم فاجئح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم).
إن مال المشركون للسلم.....فاجنح لها هذا وهم وبينهم مشكلة زوجة ترسل إشارة الصلح قريب يبدي رغبة في التغيير مخاصم تخف نبرة عداوته التقط أي تغيير إيجابي لإنهاء صراعاتك واحتواء معاركك وأجبهم بخطوات نحوهم. كم أهدر العناد من فرصة