"ولو علم الله فيهم (خيرا) (لأسمعهم)"
أبـشـر.. كـل طـاعـة قـمـت بهـا تدل على أن الله علم أن في قلبك خيراً فأسمعك. فيا لها من فرحة أن تعلم أن الله نظر إلى قلبك فرأى فيه خيراً.
كـل ركـعـتِ كـل صـدقـة كل تسبيحـة
بشارة باطلاع الله على مساحة من الخير في قلبك.
(يحبون من هاجر إليهم....)
أحبوهم لأنهم أطاعوا الله بالهجرة
(من) كل من هاجر لمرضاة الله أحبوه من أي قبيلة من أي أرض من أي لون ولو لم يعرفوه من قبل (إليهم) رغما حصول المشقة بمواساتهم بأموالهم وبيوتهم أحبوهم . هذا هو الحب في الله
(منهم من قضى نحبه ومنهم من (ينتظر)...) الانتظار نفسه للوقت الذي تضحي فيه لأجل دينك عبودية قرنها الله بالشهادة. ...إذا لم تتيسر لك فرصة التعليم استعد إذا لم تطق الإنفاق والصدقة... ترقب وانتظر!
وانتظر!
إذا لم تتمكن من الدعوة.. جهز نفسك وانتظر!
(إن الصفا والمروة من شعائر الله.....) حين سعت هاجر لأول مرة لم تكن تسعى تعبدا بالسعي فلم يكن قد شرع بعد.... لكن الله جعل ركضها من أجل حياة طفلها شعيرة من شعائره خطاك من أجل أهلك وأطفالك خطى يحبها الله.