• مناسبة الجمع بين النصر والرزق في الآيتين: ( أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـنِ) ، (أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ )، أن العبد مضطر إلى من يدفع عنه عدوه بنصره ، ويجلب له منافعه برزْقه ، فلابد له من ناصر ورازق ، والله وحده-سبحانه وتعالى- هو الذي ينصر ويرزق ، فهو الرزّاق ذو القوة المتين ، ومن كمال فطنة العبد ومعرفته : أن يعلم أنه إذا مسه الله -عزّ وجلّ-بسوء لم يرفعه عنه غيره ، وإذا ناله بنعمة لم يرزقه إياها سواه
أفكلما اشتهيت اشتريت؟ فمتى تتعلم الصبر؟
أفكلما خلوت عصيت؟ فمتى تتعلم التقوى؟
أفكلما تعبت استرحت؟ فمتى تتعلم المقاومة؟
أفكلما يُسر لك تماديت؟ فمتى تبدأ التوبة؟
تأتي المعصية !!!
فيرحل معها القرآن الكريم والصلاة وقيام الليل والخوف من الله
ثم يلحق بهما الذكر ..
ثم تذهب الطمأنينة .. ويأتي عسر الحال
وقلة البركة في الوقت والمال
وتذكر أن :
أصعب الحرام : ( أوَّله )
.. ثم يسهل .. ثم يُستساغ .. ثم يُؤْلف .. ثم يحلو .. ثم يُطبع على القلب .. ثم يبحث القلب عن حرام آخر ..
(سبحان الله انها خطوات الشيطان)
قال أحد الصالحين :
"إذا دعتك نفسك إلى معصية فحاورها حواراً لطيفا"ً
بهذه الآية :
﴿قل أذلك خيرٌ أم جنّة الخُلد التي وُعِد المتقون)
انشروا علموا الناس أسباب كدر العيش
والفقر والغم وضيقة النفس .
(والوالدات) يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة.....
هذه من تستحق لقب الوالدة تمنح ولدها الرضاعة ولا تفطمه لحفظ شكلها والتخلص من الارتباط به.
(فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائل منهم إنى كان لي قرىن)
حين استدعوا ذكرياتهم في الجنة كانت أجمل الذكريات ذكرى انتصارهم على قرناء السوء ودعاة الخطيئة وقصة مفارقتهم لهم.
جهز قصتك.
(واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة)
قد يكون زوجك فقيرا بلا منصب أو
جاه او ثروة او جمال ولكن معه
القرآن. هذا الذي امتن الله به أن تكوني في بيت يتلى فيه كلام الله.
{واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله
والحكمة).
من نعمة الله على الزوجة أو الزوج أو الولد أن
يعيش في بيت يقرأ فيه القرآن ولو كان في نفسه مقصرا في القراءة.
قال الطبري في تفسيرها يقول تعالى ذكره لأزواج نبيه صلى الله عليه وسلم: واذكرن نعمة الله عليكن؛ بأن جعلكن في بيوت تتلى فيها آيات الله والحكمة، فاشكرن الله على ذلك، واحمدنه عليه.
(قالت رسلهم أفي الله شك....) لم يكن الاستفهام الإنكاري في أصح القولين عن الشك في وجود الله أو ربوبيته فإنه أمر لا يشك فيه إلا شذاذ العقول ومنتكسو الفطر. لكن السؤال الإنكاري أفي الله شك!! أفي استحقاقه للتوحيد والعبودية وغاية الحب والتعظيم شك.!! أيشك قلب في أن الله يستحق منتهى محبة القلوب
وتعلقها (وعلى هذا النقل من أقوال السلف)