عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾    [البقرة   آية:٢٥]
احملوا إلى المستجيبين للحقِّ عبيرَ البُشريات، ونسيمَ العاقبةِ الحسنةِ للإيمانِ والصّالحات ؟؟
  • ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٣٧﴾    [البقرة   آية:٣٧]
علّمه كيف يتوب، ثم وفّقه للتوبة وقَبِلها منه. ألا ما أوسعَ رحمتَه، وما أبلغَ عفوَه، إنّه اللهُ التّوابُ الرّحيم
  • ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ﴿٤١﴾    [يوسف   آية:٤١]
{قُضي الأمر الذي فيه تستفتيان} من رحمة الله بالناس إخفاءه سبحانه أمور الغيب عن الناس حتى يحيوا مطمئنين فإذا جاءهم بلاء مقدر جاء معه لطف ورحمة ورباط على القلب حتى تمر شدة البلاء ويقل حره . ولكن فى قصة يوسف كانت أخبار الغيب تصل لبعض الأفراد رغما عنهم من خلال الرؤى التى تثبت فى ذاكرتهم وتدفعهم لمعرفة تأويلها . كان منهم هذا الفتى الذى رأى نفسه يحمل فوق رأسه خبزا تأكل الطير منه فتوجه ليوسف عليه السلام يستفتيه . وجاءت الإجابة بنبأ مزعج ولكن هذا ما قدره الله ومن يدري لعله كان خيرا خاصا له . فربما آمن بالله قبل موته فنفعه ذلك . فإن القرآن لم يحكي شيئا أخر من قصته . و فى الحديث الشريف أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ علَى المِنْبَرِ، فَذَكَرَ السَّاعَةَ، وذَكَرَ أنَّ بيْنَ يَدَيْهَا أُمُورًا عِظَامًا، ثُمَّ قالَ: مَن أحَبَّ أنْ يَسْأَلَ عن شيءٍ فَلْيَسْأَلْ عنْه، فَوَاللَّهِ لاتَسْأَلُونِي عن شيءٍ إلَّا أخْبَرْتُكُمْ به ما دُمْتُ في مَقَامِي هذا، قالَ أنَسٌ: فأكْثَرَ النَّاسُ البُكَاءَ، وأَكْثَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقُولَ: سَلُونِي، فَقالَ أنَسٌ: فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ فَقالَ: أيْنَ مَدْخَلِي يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: النَّارُ، فَقَامَ عبد اللَّهِ بنُ حُذَافَةَ فَقالَ: مَن أبِي يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أبُوكَ حُذَافَةُ، قالَ: ثُمَّ أكْثَرَ أنْ يَقُولَ: سَلُونِي سَلُونِي، فَبَرَكَ عُمَرُ علَى رُكْبَتَيْهِ فَقالَ: رَضِينَا باللَّهِ رَبًّا، وبالإسْلَامِ دِينًا، وبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَسولًا، قالَ: فَسَكَتَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ قالَ عُمَرُ ذلكَ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ لقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا، في عُرْضِ هذا الحَائِطِ، وأَنَا أُصَلِّي، فَلَمْ أرَ كَاليَومِ في الخَيْرِ والشَّرِّ. الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري فأحيانا يستعجل الإنسان معرفة الغيب ولو برؤيا وهو لا يدري فقد يكون شرا له . فمن الخير للإنسان أن يتعلق بالله ويفوض الأمر إليه يرجو رحمته وينتظر فضله وعفوه ومغفرته وإحسانه ويكل إليه سبحانه أمر الغيب كله و يقول كما قال موسى عليه السلام.. كلا إن معي ربي سيهدين . فإن فى إخفاء الغيب باب للإجتهاد فى الأخذ بالأسباب والتضرع والدعاء والتقرب الي الله سبحانه لدفع الشر وتيسير الأمر . فاللهم أرزقنا حسن الظن بك وصدق التوكل عليك واقدر لنا الخير حيث كان ثم رضنا به .
  • ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾    [الجاثية   آية:٢٩]
مشهد رهيب يحتاج الى حضور القلب والعقل عند قراءته... مقال للتدبر: معنى: (إنا كنا نستنسخ مَا كنتم تَعملون) كتب الأستاذ/ محمد صلاح عابدين: عندما كنت أعيش في أمريكا (نيويورك)، أتاني خطاب بالبريد (بأني ارتكبت مخالفة مرور.. حيث قطعت الإشارة الحمراء بالشارع الفلاني، في الساعة الفلانية، في اليوم الفلاني).. ويسألونك في الخطاب كم سؤال.. وهل تقر بهذه المخالفة أم لا.. وهل لديك أي اعتراض؟ وكانت قيمة المخالفة حوالي 150 دولاراً.. ولأني لا أذكر إن كنت قد قطعت الإشارة أم لا.. ولا أعرف أسماء الشوارع بالضبط في الولاية.. رديت عليهم: "نعم عندي أعتراض.. فأنا غير متيقن أني سرت فى هذا الطريق.. ولا قطعت هذه الإشارة".. بعدها بأسبوع، وصلني خطاب، وبه ثلاث صور لسيارتي: واحدة قبل قطع الإشارة، وهي حمراء.. والثانية وأنا في منتصف الإشارة، وهي حمراء.. والثالثة بعد ماعديت الإشارة بمتر واحد، وهي حمراء أيضا! يعنى متلبس لا مفر .. الصور هي الدليل القاطع! دفعت ال 150 دولار، بعد إقراري بالمخالفة وسكت.. وفي يوم ما، بعد هذه الحادثة، وأنا أقرأ في "سورة الجاثية"، تذكرت هذه الحادثة والمخالفة عندما وصلت إلى قوله تعالى: " هَٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" (الجاثية : 29) أي أن الله سبحانه وتعالى لديه نسخ مما فعل البشر في الحياة الدنيا! هذا المقطع من الآية: " إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون"... أصابني بالذهول والقشعريرة والخوف من الله! يا إلهي.. هذه آلة تصوير من صنع البشر.. ولا تستطيع أن تهرب أو تفر منها! فما بالك بتصوير وتسجيل واستنساخ لأعمالنا من رب الناس أين المفر؟ هذا الإستنساخ لأعمالنا: في كتاب لا يضل ولا ينسى.. ويُحفظ فى مكان مأمون.. لا يتلف بفعل عوامل المناخ، من أعاصير أو رياح او أمطار.. ولا يُسرق ولا يُقرصن.. يا إلهي.. كل المعاصي مستنسخة: بتواريخها.. بوقائعها.. بأشخاصها.. بمكانها.. بزمانها.. بألوانها.. بأهدافها.. بملابساتها.. بخلفياتها.. ببواعثها.. كلها مسجلة، بالصوت والصورة.. وبالنوايا، كذلك.. فهو سبحانه وتعالى، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.. أي أنه يعلم ما لا تستطيع كاميرات البشر تسجيله! كل هذا سيعرض على الإنسان يوم القيام، يا للهول! " وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا" (الكهف : 49).. اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبنا، ورحمتك أرجى عندنا من عملنا ..
  • ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩﴾    [النحل   آية:٩٩]
وبعد الأمر بالاستعاذة، أخبرنا السميع العليم بأهم شرطين لتحقيق مفعول الاستعاذة وهما الإيمان والتوكل؛ الإيمان بإرادة الله دفع كيد الشيطان، والتوكل على الله بتفويض دفع كيدالشيطان إليه، والثقة في قدرته سبحانه على دفع كيد الشيطان.
  • ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾    [الأعراف   آية:٨٢]
  • ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٥٦﴾    [النمل   آية:٥٦]
  • ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا ﴿٢٢﴾    [الإنسان   آية:٢٢]
لمّا استغنوا بالله ولم يرغبوا بالجزاء والشكور من غيره {إنّما نُطعِمُكم لوجهِ الله لا نُرِيدُ منكم جزاءً ولا شُكُورًا} .. أتاهم الرد من الله سبحانه وتعالى : {إنَّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكورًا} .. ألا يكفيكَ أن عملك الخير الذي لا يشكره الناس يشكره الله !
  • ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٠٠﴾    [الأعراف   آية:٢٠٠]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴿٢٠١﴾    [الأعراف   آية:٢٠١]
الاستعاذة بالله من مكر الشيطان عند الوساوس أو الغضب أو الهم بمعصية #رقية قال الحسن: أربعٌ من كُنَّ فيه عصمه الله من الشيطان وحرَّمه على النار: مَنْ ملك نفسَه عندَ الرغبة، والرهبة، والشهوةِ، والغَضَب.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿١﴾    [الممتحنة   آية:١]
آخر سورة الحشر تبرأ الشيطان (العدو) من الذي أظهر له المودة فافتتح الله سورة الممتحنة بتذكير أهل الإيمان بهذه العداوة و أن الشيطان ( العدو) قد سلك سبيلا آخر ( القربات و الأرحام
  • ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾    [الملك   آية:٢٠]
حين يقع لك أمر صعب إلجأ إلى الله -عزّ وجلّ- أولًا وقبل كل أحد، ولا تعتمد على أحد سواه، وأكثر من قول: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، وتأكد من أن الله -جلّ وعلا- ينصرك بقدر نصرتك لله -جلّ شأنه-.
إظهار النتائج من 39251 إلى 39260 من إجمالي 51978 نتيجة.