﴿ وَالضُّحَى ﴿١﴾ ﴾
[الضحى آية:١]
(والضحى)
أنصع ساعات النهار بياضاً وطهراً ووضوحا .افتتح الله بها أقسامه ..في السورة الخاصة بأحب الخلق إليه ..الضحى أجمل ساعة لأحب نبي صلى الله عليه وسلم
﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾ ﴾
[الضحى آية:٥]
(ولسوف يعطيك ربك فترضى)
وعده سبحانه بأن يمنحه الرضا في قلبه ..غاية العطايا ان تصبح راضيا عن ربك ..رضي الله عنكم ورزقكم الرضا عنه.
﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾ ﴾
[مريم آية:٤٨]
"عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا"
ما شقي أبدًا من دعا الله.
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٢﴾ ﴾
[المزمل آية:٢]
(قم الليل إلا قليلا)
إذا أردت أن تعرف كيف صنعت هذه الآية الجيل الأول من الصحابة فانظر إلى أثر قيام الليالي العشر في الوجوه حولك بيت لا يعظم شأن التعبد قليل البركة.
﴿ إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣﴾ ﴾
[مريم آية:٣]
" نداء خفيا...."
قيل: خاف من استهزاء الناس به لعظم سـؤاله بـالـولد في الكبر
هات دعوتك التي يستبعد إجابتها الناس لك. يارب ...
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
"...الأقصا الذي باركنا حوله"
بارك سبحانه التراب والحصى والشجر القريبة منه.
فكيف ببركة القلوب المؤمنة التي تحبه وتدافع عنه.
﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
(إني ليحزنني أن تذهبوا به)
مجرد خروجك وذهابك ولو كنت آمنا ولو كان المكان قريبا يحزن والديك
﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٦٤]
(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله)
كيف تنتصر أمة يطفئ الله نيرانها ويخمد سلاحها؟!
﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[النحل آية:١٨]
(وإن تعدوا نعمة الله)
لو اجتمع البشر كلهم لإحصاء نعم الله على واحد منهم الدهر كله. فحسب ما أطاقوا ذلك. هذا الإحصاء فكيف يطيق العبد شكرا
لك الحمد يارب بقدر عجزي عن حمدك وشكرك
﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٦٨﴾ ﴾
[الأنعام آية:٦٨]
(وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم......)
أراح الله المؤمنين من نتن المنافقين اعتزلهم اشطبهم قبل قراءة مقالاتهم ألغ وجودهم في هاتفك
تجاوز رسائلهم احذفها ولا تمنحها أي نظرة.