﴿ فإذَا جاءتهمُ الحسنةُ قَالُوا لَنَا هذهِ وإن تُصِبْهُمْ سيئة يَطَّيَّرُوا بمُوسَىٰ ومن معه ألا إنما طائِرُههمْ عِند الله ﴾ = فإذا جاء الخصب قالُوا: نحن مستحقون له ولم يشكروا، وإنْ أصابهم القحط قالوا: بسبب مجيء موسى وإنما هو بقضاء الله بسبب ذنوبهم.
الذي أُوصي به الطلاب: تقـوى الله فـي جميـع الأحـوال، والحـرص
على العلـم، والعنايـة بالمـقرَّرات والمذاكـرة فيما بينهـم، والإصغـاء
للمدرسيـن، والسؤال عمـا يشكـل فـي الـدرس بأسلـوب حسـن ومـن
أهم أسباب التحصيل: إصلاح النية، وحفظ الوقت، والعمل بما عَلِمَ
﴿ والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ﴾.
إذا أقبل العبد على طاعة.. بعث الله له صـوارف .. ليتبين صدقـه
فإذا جاهد وصبر وثبت...عادت هذه الصوارف في حقه معاونات
على الطاعة ﴿ والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ﴾.
﴿ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴾
أي موضع فكر وعقل المؤمنين بالأمن والتوفيق
والسـداد وقـوة الفهـم والرشـاد لما يوفقهـم له من
محاسـن الأعمال ويطيب به اسمهـم في الدارين.
﴿ لِمن الملكُ اليَوْمَ لله الوَاحِدِ الْقَهَّار ﴾
بدأ بالآخرة لأن ملك الله في الآخرة يظهر أكثـر مما في
الدنيا، فالدنيـا فيها ملـوك، وفيها رؤسـاء، وفيها زعمـاء
يرى العامة أن لهم تدبيرًا لكن الآخرة لا يوجد فيها هذا.
﴿ فلا تغُرَّنَّكُمُ الحياةُ الدُّنْيا ولا يَغُرَّنَّكُمْ بالله الغَرُورُ ﴾
ربما اتكل بعض المغترين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيـا
وأنه لا يغير ما به، ويظن أن ذلك من محبة الله له، وأنه يعطيه في
الآخرة أفضل من ذلك، فهذا من الغرور.