﴿ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ ﴾
[الملك آية:١٧]
﴿ أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليْكُمْ حاصِبًا فستعْلَمونَ كيْفَ نذِير﴾
العاقل حقًا إذا شاهد قُدرة الله في تصريف هذه الريـاح وتقليبهـا
شمالًا وجنوبًا، وليـلًا ونهـارًا، وما تحمـله من أمطـارٍ وأخطـار
أورثـه ذلك تعظيمًـا لله، وخوفًا من عذابـه، ولـم يأمن مكـر الله.
﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[يونس آية:١٤]
﴿ ثمَّ جعلناكم خلائفَ في الأرض من بعدِهم لننظر كيف تعملون ﴾
استشعار الابتلاء والاختبار سبيل الفلاح.
﴿ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾ ﴾
[فاطر آية:٤٣]
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الفتح آية:١٠]
﴿ فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[يونس آية:٢٣]
ثلاث هن راجعات إلى أهلها: { المكر، والنكث، والبغي }
ثم تلا: ﴿ ولا يَحِيقُ المكرُ السَّيِّئُ إلَّا بأَهْلِه ﴾
وقوله: ﴿ فَمنْ نَكثَ فإنَّما يَنْكُثُ على نَفْسِه ﴾
وقوله: ﴿ إنَّما بَغْيُكُمْ على أنْفُسِكُمْ ﴾.
﴿ وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٨٥﴾ ﴾
[هود آية:٨٥]
﴿ ولاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أشْيَاءهُمْ ﴾
أي: لا تنقصوهم حقوقهم
وإنما قال: ﴿ أَشْيَاءهُمْ ﴾ للتعميم
تنبيهًا على أنهم كانوا يبخسون
الجليل والحقير، والقليل والكثير.
﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٩٩]
﴿ وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم ﴾
تعليمٌ للمؤمنين على العدل وإعطاء كل ذي حـق حقـه.
﴿ لَّا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٢٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٢٥]
أهمية المقاصد القلبية. والحذر من مايقع في القلوب ويؤاخذ العبد عليه.
﴿ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ﴿٢﴾ ﴾
[المسد آية:٢]
المال و السمعه و المكانه الأجتماعيه لن تنفعنا إذا لم نستغلها بشكل صحيح
﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿٢٣٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٣٥]
(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ) الحذر من ما ينقض على النفس من خواطر السوء لعلم الله تعالى بها.
﴿ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٤٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٤٥]
(والله يقبض ويبسط )فالإمساك لا يبسط الرزق والإنفاق لا يقبضه، وهذا دليل على الأسباب التي تُترك بها أوامر الله لاتنفع مع القضاء والقدر.
﴿ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴿٢٥٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٥٣]
(ولكن اختلفوا )مما يدل على أن الأمة متى ما اجتمعت على كتاب الله فإن الرحمة والخير بينهم ومتى ما اختلفوا واختلفت آراؤهم نشأ البغي ومن ثم القتل.