عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٩﴾    [يونس   آية:٩]
‏﴿ يهديهم ربهم بإيمانهم ﴾ من ثمرات الإيمان وتدبُّرِ القرآن أنَّ ﷲ يحفظك، وذلك بتثبيتك، وتسديـد مسيـرتك وتصويـب رأيـك ‏لتنجـو من الفتـن والشرور.
  • ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١١﴾    [الشورى   آية:١١]
‏من جملة ما وصف الله به نفسه: الكلام، ‏فكلام الرب جل وعلا ﴿ ليْسَ كمثْلهِ شَيْءٌ ﴾ كمـا أن صفـاته سبحـانـه وتعـالى لـيـس كمثلها شيء، وكما أن سائر ما يتعلق به جل وعلا ليس له نظير.
  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
﴿ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه ﴾ ‏لله ملائكـة موكلـة بالسحــــاب، ‏وله ملائكة موكلة بالهدى والعلم، ‏هذا رزق القلوب وهذا رزق الأجساد.
  • ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾    [البقرة   آية:١٥٧]
‏نعم العدلان ونعمت العلاوة : ﴿ أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ﴾ ‏فهذان العدلان. ‏﴿ وأولئك هم المهتدون ﴾ فهذه العلاوة.
  • ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾    [الفرقان   آية:٢٠]
﴿ وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون ﴾ الاختــلاف فطـرة ... والصبـر امتحــان.
  • وقفات سورة مريم

    وقفات السورة: ٢٩٣٩ وقفات اسم السورة: ٧٤ وقفات الآيات: ٢٨٦٥
﴿ سورة مريم ﴾ ‏تحمل قواعد الموآساة، ‏فالمهموم لا يحتاج منك نصائح ولا عتب ولا تأنيب ﴿ ألا تحزني ﴾ تلّم شعثه، و ﴿ وقرِّي عينًا ﴾ تطمئنـه.
  • ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢﴾    [الجمعة   آية:٢]
‏حفظ القرآن وفهمه والعمل به جاء في آيةٍ واحدة وهي: ﴿ يتلوا عليهم آياته ﴾ لفـظًا وحفـظًـا وتحفيـظًا ﴿ ويعلمهم الكتاب والحكمة ﴾ معنى ﴿ ويزكيهم ﴾ بالتربية على الأعمال الصالحة، والتبرؤ من الأعمال الرديئة.
  • ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴿٣١﴾    [المائدة   آية:٣١]
﴿ فبعث الله غرابًا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه ﴾ ‏وهذا المشهد العظيم هو: ‏١- مشهد أول حضارة في البشر، وهي من قبيل طلب ستر المشاهد المكروهة. ‏٢- ومشهد أول علم اكتسبه البشر بالتقليد وبالتجربة. ‏٣- ومشهد أول مظاهر تلقي البشر معارفه من عوالم أضعف منه.
  • ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨﴾    [آل عمران   آية:٣٨]
‏﴿ هنالك دعا زكريا ربه ﴾ ‏رؤية الصالحين وأفعالهم وما ينالونه من رحمات سبب معين للاقتداء بهم.
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴿٢﴾    [آل عمران   آية:٢]
‏لما قال تعالى: ﴿ الله لا إله إلا هو ﴾ قال بعدها: الحي القيوم ‏فبعد أن ذكر استحقاقه للعبودية ذكر سبب ذلك وهو كمالـه في نفسـه ولغيـره ‏فـلا تصلـح العبـادة إلا لمـن هـذه شأنـه: { وتوكل على الحي الذي لا يموت }
إظهار النتائج من 38511 إلى 38520 من إجمالي 51973 نتيجة.