من جملة ما وصف الله به نفسه: الكلام، فكلام الرب جل وعلا
﴿ ليْسَ كمثْلهِ شَيْءٌ ﴾ كمـا أن صفـاته سبحـانـه وتعـالى لـيـس
كمثلها شيء، وكما أن سائر ما يتعلق به جل وعلا ليس له نظير.
حفظ القرآن وفهمه والعمل به جاء في آيةٍ واحدة وهي:
﴿ يتلوا عليهم آياته ﴾ لفـظًا وحفـظًـا وتحفيـظًا ﴿ ويعلمهم الكتاب والحكمة ﴾ معنى ﴿ ويزكيهم ﴾ بالتربية على الأعمال الصالحة، والتبرؤ من الأعمال الرديئة.
﴿ فبعث الله غرابًا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه ﴾
وهذا المشهد العظيم هو:
١- مشهد أول حضارة في البشر، وهي من قبيل طلب ستر المشاهد المكروهة.
٢- ومشهد أول علم اكتسبه البشر بالتقليد وبالتجربة.
٣- ومشهد أول مظاهر تلقي البشر معارفه من عوالم أضعف منه.
لما قال تعالى: ﴿ الله لا إله إلا هو ﴾ قال بعدها: الحي القيوم
فبعد أن ذكر استحقاقه للعبودية ذكر سبب ذلك وهو كمالـه
في نفسـه ولغيـره فـلا تصلـح العبـادة إلا لمـن هـذه شأنـه:
{ وتوكل على الحي الذي لا يموت }