عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴿٦﴾    [مريم   آية:٦]
لا تأتي الهموم والأحزان إلا من قلة الرضا عن الله ،.. وأشرف شيء للعبد أن يرزقه الله الرضا والتسليم ولذا دعا زكريا لولده فقال { واجعلهُ ربّ رضيّا}
  • ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾    [طه   آية:١٢٤]
ومن الناس من تعلم القرآن لكنه أهمل تلاوته، وهذا هجران للقرآن وحرمان للنفس من أجر عظيم وسبب لنسيانه وقد يدخل في قوله تعالى { وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي} طه فإن الإعراض عن تلاوة القرآن وتعريضه للنسيان خسارة كبيرة ، وسبب لتسلط الشيطان على العبد ، وسبب لقسوة القلب
  • ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴿٢٦﴾    [مريم   آية:٢٦]
(إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا) كان الصمت المطلق هو أكبر معاني الصيام إن لم يكن هو الصيام ذاته ثم رخص الله للأمة الكلام المباح وبقي الكلام المحرم على أصل التحريم قال صلى الله عليه وسلم... " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه".
  • ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾    [الإسراء   آية:٢٤]
{وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}الإسراء وفُهِمَ من هذا أنه كلما ازدادت التربية؛ ازداد الحَقُّ، وكذلك من تولى تربية الإنسان في دينه ودنياه تربية صالحة غير الأبوين؛ فإن له على من رباه حق التربية.
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٥٧﴾    [الكهف   آية:٥٧]
{ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ..} لن ( يفقه ) القلب القرآن ما دام عليه ( حجاب ) . فانشغل بإزالة الغطاء بالاستغفار...
  • ﴿إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾    [الكهف   آية:١٠]
تأمل في قول فتية أهل الكهف : { وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا} الكهف طلبوا من الله أن يجعل لهم من ذلك العمل رشدا ، مع كونه عملاً صالحاً ، فما أكثر ما يقصر الإنسان فيه، أو يرجع على عقبيه، أو يورثه العجب والكبر!
  • ﴿وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٧٢﴾    [الإسراء   آية:٧٢]
من كان مستوحشاً مع الله بمعصيته إياه في هذه الحياة ، فوحشه معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد : { وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً }
  • ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٣٢﴾    [الإسراء   آية:٣٢]
  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿٣٣﴾    [الإسراء   آية:٣٣]
سرعة انتشار الفاحشة في المجتمعات أكثر من قتل النفس؛ لذلك قدمت في النهي عليه (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس....)
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ } الحجر أي: القرآن؛
  • ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٣٢﴾    [النحل   آية:٣٢]
{ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ } النحل طابت قلوبهم بمعرفة الله ومحبته ، وألسنتهم بذكره والثناء عليه ، وجوارحهم بطاعته والإقبال عليه.
إظهار النتائج من 36051 إلى 36060 من إجمالي 51961 نتيجة.