-
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[النحل آية:٩٧]
{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
ربط السعادة مع إصلاح العمل .
|
-
وقفات سورة الشمس |
| وقفات السورة: ٣٧١ |
وقفات اسم السورة: ٢٠ |
وقفات الآيات: ٣٥١ |
أقسم الله أحد عشر قسمًا؛ بشمس وضحى، قمر وليل، سماء وأرض، وبك أنت (ونفس وما سواها) ليقول لك: {قد أفلح من زكاها} فليس ثمّ فلاح إلا بالتزكية!
|
-
﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ﴿١٤﴾ ﴾
[الليل آية:١٤]
{فأنذرتكم نارا تلظى * لا يصلاها إلا الأشقى} النار دار للأشقياء وحدهم، فيالخسارة من يأبى إلا أن يشارك الأشقياء مصيرهم!
|
-
﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴿٤﴾ ﴾
[الليل آية:٤]
تشابه الناس في أشياء كثيرة؛ ألوانهم، ألسنتهم، أشكالهم، مآكلهم... لكنهم اختلفوا أعظم الاختلاف في مقاصدهم! {إن سعيكم لشتى}
|
-
﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾ ﴾
[الشمس آية:١٥]
{ولا يخاف عقباها} سبحانه.. يعاقب الظالمين المفسدين، ولا يخاف تبعات ذلك!
|
-
﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى ﴿١١﴾ ﴾
[الليل آية:١١]
ويل للغني الفاجر! {وما يغني عنه ماله إذا تردى} في جهنم؟!
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ ﴾
[الشمس آية:٩]
[قد افلح من زكاها. وقد خاب من دساها] فمن نقّى نفسه من المعاصي فقد أفلح ، و من أغرق نفسه في المعاصي فقد خاب و خسر.
|
-
﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾ ﴾
[الشمس آية:٥]
﴿والسماء ومابناها﴾ عجباًً لبناء لاعمد له! وماذا لو كان لها عمد مغروسة في الأرض،كيف ستكون ضخامتها؟ كيف ستسير حياة الناس بوجودها؟
|
-
﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ ﴾
[الشمس آية:٣]
-
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤﴾ ﴾
[الشمس آية:٤]
الليل والنهار وماحواهما من آيات دلالات واضحة على وجود الخالق وعظمته وفي كل شيء له آية تدلّ على أنه واحد
|
-
﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ﴿٢﴾ ﴾
[الليل آية:٢]
الهموم لاتطول إذا توكلنا على الحي القيوم ألا ترى ظلمة الليل يتبعها نور النهار ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾ .
|